مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتجه الأنظار إلى مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية الذين يستعدون لخوض واحدة من أكثر النسخ ترقبًا في تاريخ المونديال، في بطولة قد تشهد الظهور الأخير لأساطير اللعبة، مقابل انطلاق جيل جديد يسعى لفرض سيطرته على المشهد العالمي.
ويتصدر المشهد الثنائي ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، اللذان يقتربان من إسدال الستار على مسيرتين استثنائيتين، بينما يواصل محمد صلاح حمل آمال الجماهير المصرية والعربية، إلى جانب أسماء شابة باتت مرشحة لقيادة كرة القدم العالمية خلال السنوات المقبلة.
صراع الأجيال يفرض نفسه
يدخل ميسي البطولة المقبلة وسط توقعات بأن تكون محطته الأخيرة في كأس العالم، بعدما نجح في قيادة المنتخب الأرجنتيني للتتويج باللقب في النسخة الماضية، فيما لا يزال النجم الأرجنتيني يحافظ على حضوره الفني وتأثيره الكبير رغم تقدمه في السن.
وفي المقابل، يواصل رونالدو مطاردة إنجاز تاريخي جديد، إذ قد يصبح أول لاعب يشارك في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، مستندًا إلى خبرته الكبيرة وشخصيته القيادية داخل المنتخب البرتغالي.
أما محمد صلاح، فيخوض تحديًا جديدًا مع منتخب مصر، ساعيًا لتحقيق ظهور استثنائي يعيد “الفراعنة” إلى واجهة المنافسة العالمية، مستفيدًا من سنوات طويلة من التألق في الملاعب الأوروبية مع ليفربول.
جيل جديد يقترب من السيطرة
في المقابل، يبرز الفرنسي كيليان مبابي كأحد أبرز المرشحين لقيادة المرحلة المقبلة في كرة القدم العالمية، بعدما رسخ مكانته بين كبار النجوم رغم صغر سنه، فيما يواصل النرويجي إيرلينغ هالاند تأكيد قدراته التهديفية اللافتة مع ناديه ومنتخب بلاده.
كما تترقب الجماهير الإسبانية ما سيقدمه لامين يامال، الذي تحول خلال فترة قصيرة إلى أحد أكثر المواهب إثارة في العالم، بينما تعوّل البرازيل على فينيسيوس جونيور لإعادة المنتخب إلى منصة التتويج بعد سنوات من الغياب عن اللقب العالمي.
ترقب لبطولة استثنائية
ويرى متابعون أن مونديال 2026 قد يشكل نقطة تحول تاريخية في كرة القدم، مع احتمالية انتقال المشهد بالكامل من الجيل الذي سيطر على اللعبة خلال العقدين الأخيرين إلى أسماء شابة بدأت بالفعل بفرض حضورها على الساحة العالمية.
ومع اتساع البطولة وزيادة عدد المنتخبات المشاركة، تزداد التوقعات بأن تشهد النسخة المقبلة منافسة استثنائية بين الخبرة والطموح، وبين نجوم يسعون لإنهاء مسيرتهم بأفضل صورة، وآخرين يريدون كتابة بداية عصر جديد في تاريخ كرة القدم.


