1 عرض المعرض


لندن تحتفي بمئوية ديفيد أتينبورو بعرض ضخم في “بيكاديلي” ووثائقي عن الحياة البرية في المدينة
(لندن تحتفي بمئوية ديفيد أتينبورو بعرض ضخم في “بيكاديلي” ووثائقي عن الحياة البرية في المدينة)
احتفت العاصمة البريطانية لندن ببلوغ الإعلامي وعالم الطبيعة البريطاني ديفيد أتينبورو عامه المئة، عبر عرض تكريمي ضخم أضاء شاشات “بيكاديلي سيركس”، إلى جانب تسليط الضوء على علاقته الخاصة بالمدينة من خلال الوثائقي الجديد “وايلد لندن”.
ويأتي الاحتفاء بأتينبورو، أحد أبرز الأصوات التلفزيونية في العالم في مجال الطبيعة والحياة البرية، بعد مسيرة إعلامية امتدت لأكثر من سبعة عقود قدّم خلالها عشرات الوثائقيات التي تناولت البيئة والحيوانات حول العالم
علاقة خاصة مع لندن
ويركز الوثائقي الجديد “وايلد لندن” على الحياة البرية داخل العاصمة البريطانية، حيث يظهر أتينبورو وهو يتجول بين الحدائق والقنوات المائية والمناطق الخضراء، متابعاً حيوانات مثل القنافذ والثعالب والصقور الجوالة وحتى القنادس التي عادت إلى بعض مناطق غرب لندن.
ونقل منتجو الفيلم عن أتينبورو قوله إنه “لا يريد العيش في أي مكان آخر”، معتبراً أن لندن “مدينة مليئة بالعجائب الطبيعية المخفية”، رغم صخبها وعدد سكانها الكبير.
كما يوثّق الفيلم مشاهد مؤثرة يظهر فيها أتينبورو وهو يحمل فرخ صقر جوال قرب مبنى البرلمان البريطاني، إضافة إلى إطلاق فأر حصاد صغير في إحدى المروج غرب لندن.
رسالة بيئية وإرث عالمي
وأشار مشاركون في إنتاج الوثائقي إلى أن أتينبورو يسعى من خلال الفيلم إلى تشجيع الناس على ملاحظة الطبيعة القريبة منهم داخل المدن، باعتبار أن “حب الطبيعة يبدأ من رؤيتها والانتباه إليها”.
ويُعتبر أتينبورو من أكثر الشخصيات تأثيراً في مجال التوعية البيئية عالمياً، بعدما ساهمت برامجه في تعريف أجيال كاملة بالحياة البرية وأخطار التغير المناخي وتدمير البيئة.
وُلد أتينبورو في 8 أيار/مايو 1926، ودرس العلوم الطبيعية قبل انضمامه إلى هيئة الإذاعة البريطانية BBC، حيث أصبح لاحقاً أحد أشهر مقدمي الوثائقيات الطبيعية في العالم.

