"تلاعبنا بالحقيقة ووصفنا أبرياء بالإرهابيين"| ناطقة سابقة باسم الجيش الإسرائيلي تكشف تفاصيل عملها خلال حرب غزة

 آييلت كرويزر انضمت إلى منظمة "كسر الصمت" الإسرائيلية، وفي أبرز ما ورد في شهادتها، أقرت كرويزر بمشاركتها شخصيًا في التلاعب بالتفاصيل التي تُنقل إلى وسائل الإعلام خلال خدمتها العسكرية

1 عرض المعرض
آييلت كرويزر - خدمت في جهاز الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي
آييلت كرويزر - خدمت في جهاز الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي
آييلت كرويزر - خدمت في جهاز الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي
(وفق البند 27 أ)
أعلنت آييلت كرويزر، التي خدمت في جهاز الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي خلال الحرب على قطاع غزة، انضمامها إلى منظمة "كسر الصمت" الإسرائيلية، التي تنتقد ممارسات الجيش في الأراضي الفلسطينية، متهمة الجهاز بالتلاعب بالمعلومات المقدمة لوسائل الإعلام والرأي العام، وتوظيفها لخدمة أهداف الجيش وتعزيز شرعية عملياته العسكرية.
وفي شهادة نشرتها بمناسبة انضمامها إلى المنظمة، قالت كرويزر إن خدمتها العسكرية أتاحت لها الاطلاع ليس فقط على الواقع في الضفة الغربية وقطاع غزة، وإنما أيضًا على الآليات التي يعتمدها الجيش الإسرائيلي في عرض هذا الواقع على الجمهور.
وأضافت أنها أدركت خلال عملها حجم سيطرة جهاز الناطق بلسان الجيش على المعلومات المنشورة، معتبرة أنه يتعامل مع الحقائق بطريقة إشكالية، ويؤدي دور جهاز للعلاقات العامة بدلًا من كونه جهة مسؤولة عن إطلاع الجمهور على المعلومات بصورة شفافة.
وأوضحت كرويزر أن الهدف الأساسي الذي حُدد للعاملين في الجهاز عند مخاطبة الجمهور الإسرائيلي كان تعزيز ثقة المواطنين بالجيش، في حين جاء حق الجمهور في المعرفة في مرتبة ثانوية، على حد تعبيرها.
أما على الصعيد الدولي، فقالت إن مهمة الجهاز تمثلت في تعزيز وتوسيع الشرعية الممنوحة للعمليات العسكرية الإسرائيلية.
شهادة عن الخدمة وفي أبرز ما ورد في شهادتها، أقرت كرويزر بمشاركتها شخصيًا في التلاعب بالتفاصيل التي تُنقل إلى وسائل الإعلام خلال خدمتها العسكرية.
وقالت: "خلال خدمتي، تلاعبتُ بالتفاصيل التي تُنشر لوسائل الإعلام، وشاهدت كيف تُلصق صفة إرهابي حتى بفلسطينيين أبرياء، وكيف تُصاغ البيانات وتُفصّل بما يتناسب مع الجمهور المستهدف والهدف المراد تحقيقه".
وتأتي تصريحات كرويزر في إطار إعلان انضمامها إلى منظمة "كسر الصمت"، التي تنشط في جمع ونشر شهادات جنود إسرائيليين سابقين بشأن ممارسات الجيش في الأراضي الفلسطينية.
وتعكس الشهادة اتهامات مباشرة من موظفة سابقة في جهاز الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي بشأن أساليب صياغة المعلومات العسكرية وتقديمها للرأي العام المحلي والدولي.
ولم يتضمن النص المنشور ردًا من الجيش الإسرائيلي على الاتهامات التي وجهتها كرويزر.