إسرائيل تعلن استهداف مواقع لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت

تُعد الضاحية الجنوبية لبيروت من أبرز معاقل حزب الله السياسية والعسكرية، وشهدت خلال الأشهر الماضية سلسلة من الضربات الإسرائيلية في إطار المواجهة المستمرة بين الطرفين. 

الضاحية الجنوبية
أعلنت إسرائيل، اليوم، تنفيذ غارات جوية استهدفت مواقع قالت إنها تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكدة أن العملية جاءت ردًا على إطلاق نار باتجاه الأراضي الإسرائيلية. وفي بيان مشترك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس إن الجيش الإسرائيلي نفذ هجمات على ما وصفاه بـ"أهداف إرهابية تابعة لحزب الله" في منطقة الضاحية الجنوبية، مشددين على أن إسرائيل "لن تتسامح مع أي إطلاق نار أو اعتداء يستهدف أراضيها".
3 عرض المعرض
الضاحية الجنوبية
الضاحية الجنوبية
الضاحية الجنوبية
(وفق البند 27 أ)
رد إسرائيلي على إطلاق نار من لبنان وبحسب البيان، فإن الغارات جاءت في أعقاب حادث إطلاق نار نُسب إلى حزب الله باتجاه إسرائيل، في تطور يعكس استمرار حالة التوتر على الجبهة الشمالية رغم الجهود الدولية الرامية إلى منع اتساع دائرة المواجهة. وأكد نتنياهو وكاتس أن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل ضد أي تهديدات تنطلق من الأراضي اللبنانية، محملين الحكومة اللبنانية وحزب الله مسؤولية أي تصعيد أمني على الحدود.
الضاحية الجنوبية مجددًا في دائرة الاستهداف وتُعد الضاحية الجنوبية لبيروت من أبرز معاقل حزب الله السياسية والعسكرية، وشهدت خلال الأشهر الماضية سلسلة من الضربات الإسرائيلية في إطار المواجهة المستمرة بين الطرفين. وتأتي الغارات الأخيرة في وقت يشهد فيه لبنان وإسرائيل توترًا أمنيًا متواصلًا على طول الحدود، مع تبادل القصف والاستهدافات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة.
3 عرض المعرض
الضاحية الجنوبية
الضاحية الجنوبية
الضاحية الجنوبية
(وفق البند 27 أ)
مخاوف من تصعيد أوسع وأثارت الضربات الإسرائيلية الجديدة مخاوف من احتمال اتساع رقعة المواجهة، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية والتوتر الإقليمي المتصاعد.
ويرى مراقبون أن استهداف الضاحية الجنوبية يحمل رسائل سياسية وعسكرية واضحة، في ظل تأكيد القيادة الإسرائيلية أنها سترد على أي هجمات أو محاولات استهداف لأراضيها، فيما يواصل حزب الله تأكيد دعمه للمقاومة الفلسطينية وربط عملياته بالتطورات الميدانية في المنطقة.
ترقب للتطورات المقبلة وتتابع الأوساط الإقليمية والدولية التطورات بقلق، وسط دعوات متكررة لضبط النفس ومنع الانزلاق إلى مواجهة شاملة قد تمتد آثارها إلى المنطقة بأسرها. ومع استمرار التصعيد الميداني والتصريحات المتشددة من مختلف الأطراف، تبقى الجبهة اللبنانية واحدة من أكثر الساحات قابلية للاشتعال في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة.
3 عرض المعرض
الضاحية الجنوبية
الضاحية الجنوبية
الضاحية الجنوبية
(وفق البند 27 أ)
First published: 13:49, 14.06.26