شهدت الليلة الماضية تصعيدًا سياسيًا بشأن مستقبل غزة بعد استعادة جثة آخر محتجز إسرائيلي، تباين في المواقف بين الحكومة الإسرائيلية وحماس، تطورات حول معبر رفح، قرارات طارئة في الكنيست، وتصاعد مقلق في العنف وحوادث الطرق.
نتنياهو: نزع سلاح غزة أولوية وليس الإعمار
أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أن المرحلة التالية بعد استعادة جثة آخر محتجز إسرائيلي في قطاع غزة تتمثل في نزع سلاح حماس والقطاع، وليس الشروع في إعادة الإعمار.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال جلسة للكنيست، عقب إعلان مكتبه استعادة جثة الشرطي ران غفيلي، معتبرًا ذلك استكمالًا لملف المحتجزين الإسرائيليين.
موقف أميركي داعم لتصريحات نتنياهو
في السياق ذاته، قال مسؤول أميركي إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "منسجم بالكامل" مع تصريحات نتنياهو، مضيفًا أن عملية نزع السلاح ستكون "مصحوبة بنوع من العفو"، وفق تعبيره.
حماس: التزامنا بالتبادل ونطالب بتنفيذ كامل الاتفاق
في المقابل، أعلنت حركة حماس أن العثور على جثمان المحتجز الإسرائيلي الأخير في غزة يؤكد التزامها بمسار التبادل وتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.
وشددت حماس على ضرورة التزام إسرائيل بتنفيذ كامل بنود الاتفاق، بما يشمل فتح معبر رفح، إدخال المساعدات الإنسانية، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، داعيةً الدول الضامنة إلى ضمان تنفيذ ذلك.
ترامب: حماس تعاونت في تحديد مكان الجثمان
من جهته، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن حركة حماس تعاونت في الجهود الرامية إلى العثور على جثة المحتجز الإسرائيلي الأخير.
وأضاف ترامب في حديث للقناة الثالثة عشرة الإسرائيلية أن الحركة قدّمت معلومات ساعدت في تحديد مكان الجثمان، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة التزام حماس بتعهدها نزع سلاحها في المرحلة المقبلة.
مصادر إسرائيلية: حسم التفاهمات وفتح معبر رفح قريبًا
وفي تطور لافت، قالت مصادر إسرائيلية إن التفاهمات حول تشغيل وفتح معبر رفح قد حُسمت بالفعل بين إسرائيل ومصر والجانب الفلسطيني، مشيرةً إلى أنه من المتوقع فتح المعبر خلال هذا الأسبوع.
وأضافت المصادر أن هذه التقديرات تتناقض مع التصريحات الرسمية الإسرائيلية التي توحي بأن التفاصيل ما تزال قيد النقاش، مؤكدةً أن فتح المعبر سيتم خلال أيام، وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك عقب استعادة جثة المحتجز الإسرائيلي الأخير.
الكنيست يمدد أنظمة الطوارئ واعتقال الفلسطينيين
على الصعيد التشريعي، صادقت الهيئة العامة للكنيست على مشروع قانون يقضي بتعديل وتمديد سريان أنظمة الطوارئ، التي تتيح تمديد اعتقال الفلسطينيين الذين اعتُقلوا بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وبموجب القرار، مُددت فترة الاعتقال حتى الحادي والثلاثين من تموز/يوليو المقبل.
وجاء في شرح المقترح أن التمديد يعود إلى توقيف مشتبهين جدد وتوفر أدلة إضافية استدعت استكمال إجراءات التحقيق، في ظل عدم تقديم لوائح اتهام حتى الآن.
إطلاق نار في الطيبة والرملة وإصابات خطيرة
ميدانيًا، أُصيب شاب (25 عامًا) بجراح خطيرة جراء تعرضه لإطلاق نار مساء أمس في مدينة الطيبة.
وفي مدينة الرملة، أُصيب رجلان بجروح وُصفت بالمتوسطة والحرجة في جريمة إطلاق نار وقعت في التوقيت نفسه.
وأعلنت الشرطة فتح تحقيق في ملابسات الجريمتين دون الإعلان عن اعتقال مشتبهين.
طمرة تنضم إلى الإضراب احتجاجًا على العنف والجريمة
وفي إطار الاحتجاج على تصاعد العنف والجريمة، أعلنت نقابات وروابط الأطباء والمهندسين والمحامين في مدينة طمرة انضمامهم إلى الإضراب الشامل المقرر غدًا الأربعاء.
وأكدت الجهات المعلِنة مسؤوليتها الأخلاقية تجاه المجتمع، داعيةً إلى الالتفاف حول هذه الخطوة، ومشددةً على أن حماية الأمن واجب جماعي.
3 عرض المعرض


مصرع شابة (30 عامًا) في حادث طرق بين مركبتين على شارع رقم 80 قرب عرعرة النقب
(تصوير نجمة داوود الحمراء)
حوادث طرق دامية: قتلى على شارع 6 والنقب
أما على صعيد حوادث الطرق، فقد لقي رجل (40 عامًا) مصرعه في حادث سير وقع على شارع 6 قرب مخرج باقة الغربية.
وفي حادث منفصل، لقيت الشابة منال صالح شحادة أبو عرار (24 عامًا) مصرعها إثر حادث طرق بالقرب من بلدة عرعرة النقب، فيما أُقرت وفاة فتى (11 عامًا) في مستشفى سوروكا، بعد تعرضه لحادث صباح أمس أثناء ركوبه دبّابًا (تراكتورون).


