تلقى منتخب الأرجنتين خبراً غير سار قبل أيام قليلة من انطلاق مشواره في كأس العالم 2026، بعدما تعرض مدافعه ليوناردو باليردي لإصابة عضلية خلال التدريبات، ما يضع مشاركته في البطولة على المحك ويمنح الجهاز الفني صداعاً مبكراً.
وشهدت الحصة التدريبية الأخيرة خروج باليردي متأثراً بالإصابة بعدما عجز عن إكمال المران، قبل أن تؤكد الفحوصات الطبية تعرضه لتمزق عضلي يحتاج إلى فترة علاج وتأهيل قد تمتد لثلاثة أسابيع على الأقل.
وتسببت الإصابة في حالة من الترقب داخل معسكر “راقصي التانغو”، حيث يدرس المدير الفني ليونيل سكالوني جميع الخيارات المتاحة قبل حسم قراره النهائي بشأن الإبقاء على اللاعب ضمن القائمة أو استبعاده واستدعاء بديل جاهز للمشاركة.
وفي حال تأكد غياب مدافع مارسيليا الفرنسي، فإن الجهاز الفني سيتجه إلى القائمة الموسعة التي تضم 55 لاعباً لاختيار البديل المناسب، وسط ترشيحات قوية لماركوس سينيسي لشغل المقعد الشاغر.
وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس للغاية، إذ يستعد المنتخب الأرجنتيني لخوض مباراته الافتتاحية في المونديال يوم 16 يونيو أمام الجزائر، ما يقلص هامش الوقت المتاح أمام اللاعب للحاق بالجاهزية المطلوبة.
وتُعد إصابة باليردي انتكاسة جديدة للمنتخب الأرجنتيني الذي سبق أن واجه ظروفاً مشابهة في بطولات كبرى سابقة، عندما اضطر للتعامل مع لاعبين دخلوا المنافسات وهم يعانون من مشكلات بدنية أثرت على خيارات الجهاز الفني.
وباتت الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مصير المدافع البالغ من العمر 27 عاماً، وسط آمال أرجنتينية بأن يتجاوز الإصابة سريعاً ويتجنب الغياب عن الحدث الكروي الأكبر في العالم.


