عقوبات أممية شاملة على إيران
أقرّ مجلس الأمن مساء الجمعة تفعيل آلية “سناب باك” لإعادة جميع العقوبات التي رُفعت بعد اتفاق 2015، بعد سقوط المقترح الروسي-الصيني لتأجيلها (4 مؤيدين، 9 معارضين، وامتناع دولتين). تدخل العقوبات حيّز التنفيذ الساعة الثالثة فجر الأحد، وتشمل حظر السلاح والأنشطة الصاروخية والنووية، تجميد أصول وحظر سفر لمتورطين، تفتيش ومصادرة شحنات، قيودًا مباشرة على صادرات النفط والغاز، وقيودًا مالية ومصرفية تفصل إيران عن النظام المالي العالمي، ما يجعلها أشد إلزامًا من العقوبات الأميركية أو الأوروبية المنفردة.
جريمتا إطلاق نار في الناصرة والزرازير
أُصيب شاب ثلاثيني بجروح متوسطة في الناصرة إثر إطلاق نار ونُقل بواسطة طواقم نجمة داوود الحمراء إلى مستشفى الناصرة الإنجليزي. وفي حادثة منفصلة بالزرازير، أُصيب شاب بجروح خطيرة ونُقل بعد إسعاف أولي إلى مستشفى رمبام في حيفا، وحالته وُصفت بالخطيرة. الشرطة حضرت إلى موقعي الجريمتين وفتحت تحقيقًا في الملابسات. كما شهدت مدينة عرابة إطلاق وابل من الرصاص الكثيف على منزل دون تسجيل اصابات. وفي جريمة أخرى، أصيب شاب (23 عامًا) بجروح خطيرة في حادثة عنف ببات يام وتم نقله إلى مستشفى وولفسون للعلاج.
خطة أميركية من 21 بندًا
كشفت CNN أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قدّمت لقادة عرب وثيقة بعنوان “السلام في غزة” تتضمن هيكلًا انتقاليًا من مرحلتين: إدارة دولية مؤقتة تليها لجنة فلسطينية لتولي الحكم، مع دعوة لإطلاق جميع المختطفين الإسرائيليين خلال 48 ساعة من بدء التنفيذ. تنص الخطة على عدم التهجير القسري، واستبعاد حماس من أي دور حكومي، ودور أممي في تنسيق المساعدات، وتضمين التزامات إسرائيلية بعدم شن هجمات مستقبلية على قطر. ورغم غياب جدول زمني صارم، ترى واشنطن أن إشراك الأمم المتحدة والحصول على دعم إقليمي قد يفتحان باب مفاوضات أوسع حول مستقبل غزة.
خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة يشعل سجالًا داخليًا وتكهنات دولية
أشاد الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ ووزير الأمن يسرائيل كاتس بخطاب بنيامين نتنياهو واعتبراه “رصينًا وواضحًا” في مواجهة “ادعاءات الإبادة” وتوسيع اتفاقيات أبراهام، مؤكدَين أولوية إعادة المختطفين. في المقابل، هاجم زعيم المعارضة يائير لابيد الخطاب واعتبره “متعبًا ومليئًا بالحيل” من دون خطة لإعادة الأسرى أو لإنهاء الحرب، فيما عبّرت عائلات المختطفين عن غضبها من ذكر أسماء أبنائهم لأغراض سياسية. دوليًا، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يرى إمكانية لـ“صفقة” تُنهي الحرب وتعيد المختطفين، ما زاد التكهنات بتحركات سياسية موازية خلف الكواليس.
