مواطن من نحف يهدم منزله بيده ويشرّد أربع عائلات
اضطر مواطن من قرية نحف إلى هدم منزله المكوّن من طابقين بيده، عقب صدور قرار قضائي يقضي بهدمه بذريعة البناء دون ترخيص، في خطوة تطال أربع عائلات تسكن المنزل، وتعيد إلى الواجهة أزمة السكن والتخطيط وسياسة هدم المنازل في البلدات العربية.
وجاءت عملية الهدم تنفيذًا لقرار المحكمة، إذ تولى صاحب المنزل هدم المبنى بنفسه، بدلًا من تنفيذ الهدم بواسطة الجهات المختصة، في مشهد يعكس التداعيات القاسية لقرارات الهدم على أصحاب المنازل والعائلات التي تقطنها.
وكان المنزل المكوّن من طابقين يؤوي أربع عائلات، ما يجعل عملية الهدم تتجاوز خسارة المبنى إلى فقدان العائلات مساكنها، وما يرافق ذلك من أعباء اجتماعية واقتصادية.
أربع عائلات تفقد مساكنها
وتسلط هذه القضية الضوء على المعاناة التي تواجهها عائلات في البلدات العربية نتيجة أوامر هدم المنازل الصادرة بذريعة البناء دون ترخيص، لا سيما في ظل أزمة السكن وصعوبات الحصول على تراخيص البناء.
ويواجه المواطنون في عدد من البلدات العربية تحديات مرتبطة بمحدودية الأراضي المخصصة للبناء، وتأخر المصادقة على الخرائط الهيكلية، وصعوبة توسيع المسطحات المخصصة للسكن، الأمر الذي يزيد من تعقيدات تنظيم البناء.
مواطن في نحف يهدم منزله بيده ويترك 4 عائلات بلا مأوى
سياسة الهدم تعيد أزمة التخطيط إلى الواجهة
وتأتي عملية الهدم في نحف في ظل استمرار الجدل بشأن سياسة هدم المنازل في المجتمع العربي، وسط مطالبات بإيجاد حلول جذرية لأزمة التخطيط والبناء، وتوسيع مناطق البناء السكني، وتسهيل إجراءات الترخيص.
وتعيد قضية المنزل الذي كانت تسكنه أربع عائلات التأكيد على التداعيات الإنسانية والاجتماعية لقرارات الهدم، خصوصًا عندما يجد أصحاب المنازل أنفسهم مضطرين إلى هدم بيوتهم بأيديهم تنفيذًا لقرارات قضائية.
First published: 07:50, 06.11.26





