زلزال كولومبيا يحصد 111 قتيلا: "سباق لإنقاذ العالقين"

ارتفعت حصيلة زلزال كولومبيا العنيف إلى 22 قتيلاً على الأقل، وسط إصابات وعالقين تحت الأنقاض، وانهيار عشرات المباني وتعطل 6 مطارات، فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ.

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب كولومبيا، الإثنين، بقوة 7.4 درجات إلى 111 قتيلا و87 مصابا، فيما تتواصل عمليات البحث عن عالقين تحت أنقاض عشرات المباني المنهارة، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا.
وأعلنت الحكومة الكولومبية حالة الطوارئ الوطنية، في وقت تواصل فرق الإنقاذ والجيش ومتطوعون من السكان عمليات البحث في مدن كالي وبيريرا ومانيزاليس، أحيانا باستخدام أيديهم، وسط هزات ارتدادية تعرقل جهود الإنقاذ.
وسجلت مقاطعة ريسارالدا 42 قتيلا، فيما قتل 27 شخصا في مقاطعة فالي ديل كاوكا، التي تقع فيها مدينة كالي، ثالث أكبر مدن البلاد. ومن بين الضحايا 3 أطفال قضوا إثر انهيار جدار عليهم.
وفي كالي، أعلنت السلطات إنقاذ امرأة مسنة وطفلة من تحت الأنقاض، بينما لا يزال عدد من المرضى عالقين في الجزء المنهار من المستشفى الجامعي في المدينة، وتعمل فرق الإطفاء والجنود على إخراجهم. وجرى إنقاذ 4 مرضى على الأقل من المستشفى.
وضرب الزلزال كولومبيا عند الساعة 7:34 صباحا بالتوقيت المحلي، وكان مركزه على عمق نحو 96 كيلومترا قرب بلدة سان خوسيه ديل بالمار، على بعد نحو 400 كيلومتر غرب العاصمة بوغوتا.
وشعر السكان بالهزة في مناطق واسعة من البلاد، بما فيها بوغوتا، حيث اهتزت المباني وفر السكان إلى الشوارع، كما شعر بها سكان الإكوادور وفنزويلا وبنما، دون صدور تحذير من أمواج تسونامي.
وتسبب الزلزال بانهيار عشرات المباني وأضرار واسعة في البنية التحتية، كما لحقت أضرار بمطارات بيريرا ومانيزاليس وكيبدو وأرمينيا وكارتاغو وبوينافينتورا، ما أدى إلى تعليق العمل فيها.
وأفاد سكان في المناطق الأكثر تضررا بانقطاع الكهرباء والمياه والغاز والاتصالات والإنترنت، فيما عُزلت بعض البلدات بعدما تضررت الطرق المؤدية إليها.
وقال سائق سيارة أجرة من كالي إنه شاهد سحب الغبار تتصاعد في أنحاء المدينة جراء انهيار المباني، مضيفا: “اهتز منزلي بالكامل، ولم أشعر في حياتي بزلزال بهذه القوة”.
وتقع كولومبيا ضمن منطقة “حلقة النار” في المحيط الهادئ، التي تشهد نشاطا زلزاليا وبركانيا مكثفا نتيجة حركة الصفائح التكتونية.
First published: 16:31, 10.08.26