هتفوا "الموت للعرب": مشعجون من مكابي تل أبيب يعتدون على 3 مواطنين عرب في يافا

عضو بلدية تل أبيب–يافا: الاعتداء العنصري في شارع بن تسفي يعكس تصعيدًا خطيرًا وفشلًا أمنيًا في حماية الضحايا 

1 عرض المعرض
مشعجون من مكابي تل أبيب يعتدون على 3 مواطنين عرب في يافا
مشعجون من مكابي تل أبيب يعتدون على 3 مواطنين عرب في يافا
مشعجون من مكابي تل أبيب يعتدون على 3 مواطنين عرب في يافا
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
أُصيب خلاله الشاب محمد أبو رمضان، وابنه القاصر، وشقيقاه من أهالي يافا، بجراح متفاوتة، إثر هجوم عنصري نفّذه عدد من مشجعي فريق مكابي تل أبيب لكرة القدم. ووفقًا لشهادة الضحية، وقع الاعتداء وسط هتافات عنصرية من قبيل “الموت للعرب”، في مشهد وصفه بأنه تكرار خطير للاعتداءات التي يتعرض لها أهالي المدينة العرب، والتي شهدت تصاعدًا لافتًا في الفترة الأخيرة.
وأشار أبو رمضان إلى أن الشرطة الإسرائيلية كانت متواجدة في المكان، لكنها لم تمنع الاعتداء، بل منعت الشبان العرب من مغادرة مركباتهم، فيما واصل مشجعو الفريق الاعتداء عليهم، الأمر الذي اعتبره “حماية فعلية للمعتدين بدلًا من حماية الضحايا”.
ودان المحامي أمير بدران، عضو مجلس بلدية تل أبيب–يافا عن كتلة “كلنا البلد”، الاعتداء العنصري الخطير الذي وقع في شارع بن تسفي بمدينة يافا، مؤكدًا أنه يعكس تصعيدًا مقلقًا في وتيرة العنف القومي ضد السكان العرب في المدينة.
وأكد المحامي أمير بدران أن ما جرى لا يمكن وصفه كإخلال بالنظام العام، بل هو اعتداء عنصري منظم، تتجلى خطورته ليس فقط في عنف المعتدين، وإنما أيضًا في سلوك عناصر الشرطة الذين امتنعوا عن توفير الحماية اللازمة، بل وهددوا أحد الضحايا أثناء محاولته الفرار من الاعتداء.
وأضاف بدران أن التهديد باستخدام القوة ضد مواطن عربي أعزل، مقابل الامتناع عن اتخاذ إجراءات فورية بحق المعتدين، يشكل فشلًا خطيرًا في تطبيق القانون، ومسًّا واضحًا بمبدأ المساواة، ويثير شبهات جدية حول إنفاذ انتقائي للقانون.
وشدد على أن يافا مدينة لجميع سكانها، ولن تكون ساحة مفتوحة للعنف القومي أو العنصري، مطالبًا بفتح تحقيق فوري وجدي في سلوك عناصر الشرطة خلال الحادثة، واعتقال جميع المتورطين وتقديمهم للعدالة، وضمان حماية فعلية ومتساوية لجميع السكان دون أي تمييز.
وحذّر بدران من أن التساهل مع العنف العنصري أو التغطية عليه يشكل خطرًا مباشرًا على السلم الأهلي، والقيم الديمقراطية، وعلى أمن وحياة السكان كافة في المدينة.