1 عرض المعرض


إيران في يومها السابع عشر من الاحتجاجات: تهديدات خامنئي، رسائل ترامب، وأرقام صادمة للضحايا
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى، اليوم الجمعة، اتصالين هاتفيين منفصلين مع كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، تناولت التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط والوضع المتوتر في إيران.
وبحسب البيان، بحث بوتين ونتنياهو خلال الاتصال الهاتفي المستجدات الإقليمية، حيث أكد الرئيس الروسي دعمه لتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة. كما أعرب بوتين عن استعداد موسكو للمساهمة في جهود الوساطة المتعلقة بالملف الإيراني.
وفي سياق متصل، أجرى بوتين اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، تناول خلاله الأوضاع الراهنة والتحديات الأمنية في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن الرئيس الروسي يواصل إجراء مشاورات واتصالات دبلوماسية بهدف تهدئة الأوضاع ومنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد.
مزيد من الدول تجلي رعاياها من إيران وتغلق سفاراتها
ورغم الأنباء المتواصلة عن خفض التصعيد، إلا أن المجريات على الأرض تبدو مغايرة. واليوم الجمعة، أعلنت نيوزيلندا إغلاق سفارتها في طهران مؤقتًا وإجلاء طاقمها الدبلوماسي بسبب تدهور الوضع الأمني في إيران، مع نقل مهام السفارة إلى العاصمة التركية أنقرة. وجاء هذا القرار في ظل تصاعد التوترات السياسية والاحتجاجات المناهضة للحكومة التي تشهدها إيران، وسط تحذيرات دولية مستمرة.
وأكدت وزارة الخارجية النيوزيلندية أن الطاقم غادر إيران بأمان عبر رحلات تجارية، لكنها شددت على ضرورة مغادرة جميع النيوزيلنديين المتواجدين في إيران فورًا، محذرة من صعوبة تقديم الدعم القنصلي بسبب تدهور الاتصالات داخل البلاد.
هذا وتواصل الدول حول العالم اتخاذ إجراءات احترازية مشابهة، حيث كشفت مصادر إعلامية أن عدة شركات طيران أوروبية وعالمية بدأت تجنب المجالين الجويين الإيراني والعراقي بسبب المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالاضطرابات في إيران ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام.
وأظهرت بيانات تتبع الرحلات أن شركات مثل "ويز إير"، "لوفتهانزا"، و"الخطوط الجوية البريطانية" أعادت توجيه رحلاتها عبر مسارات بديلة فوق أفغانستان وآسيا الوسطى، لتجنب الأجواء الإيرانية والعراقية. كما ألغت شركات أخرى مثل "الخطوط الجوية البريطانية" رحلاتها إلى البحرين مؤقتًا حتى منتصف يناير.
وأغلقت إيران مجالها الجوي لمدة تقارب خمس ساعات مساء الأربعاء، قبل إعادة فتحه، وسط مخاوف من احتمال وقوع عمل عسكري أمريكي، مما أجبر شركات الطيران على تعديل جداول رحلاتها، إما بتغيير المسارات أو إلغاء وتأجيل الرحلات.
وحذر خبراء أمن الطيران من إمكانية حدوث إغلاقات مفاجئة أخرى للمجال الجوي، مع توصيات بتجنب حجز رحلات جوية تمر عبر المنطقة خلال الأيام القادمة.
من جهتها، أعلنت الحكومة الألمانية توجيهات جديدة تحذر فيها شركات الطيران الوطنية من دخول المجال الجوي الإيراني، في حين أوقفت شركات فنلندية رحلاتها عبر المجال الجوي العراقي وتوجهت عبر المجال الجوي السعودي بدلاً منه، متجنبة أيضًا الأجواء الإيرانية والسورية والإسرائيلية لأسباب أمنية.
يأتي ذلك في ظل استمرار قمع السلطات الإيرانية للاحتجاجات الشعبية، وتصاعد التوترات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة، حيث تواصل واشنطن فرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين متهمين بقمع المتظاهرين، في مقابل تهديدات طهران برد حاسم على أي تدخل عسكري أو عدواني.
First published: 10:45, 16.01.26

