تيك توك تشدد حربها على محتوى الذكاء الاصطناعي المضلل وحسابات السبام

تعتزم "تيك توك" خلال الأسابيع المقبلة تشغيل أنظمة رصد جديدة تستهدف الحسابات التي تنشر محتوى آليًا ومضللًا بالذكاء الاصطناعي، بعد وسم أكثر من 3 مليارات فيديو وإزالة 86 مليون حساب مزيف.

1 عرض المعرض
تيك توك صورة توضيحية
تيك توك صورة توضيحية
تيك توك صورة توضيحية
(Chatgpt)
صعّدت منصة "تيك توك" إجراءاتها لمواجهة المحتوى المضلل الذي يُنتج بواسطة الذكاء الاصطناعي، معلنة عن إطلاق أنظمة رصد جديدة تستهدف الحسابات التي تغرق المنصة بمحتوى آلي وسبام، في ظل التوسع المتسارع في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج الفيديوهات.
وقالت الشركة إن الأنظمة الجديدة، التي ستدخل الخدمة خلال الأسابيع المقبلة، ستركز على رصد الحسابات التي تنشر محتوى مضللًا أو آليًا، خصوصًا في المجالات الحساسة مثل السياسة، والأخبار، والاستشارات المالية، والمحتوى الطبي، لما قد يسببه من تأثير على ثقة المستخدمين وسلامتهم.
وأوضحت "تيك توك" أن نشر الرسائل المزعجة محظور على المنصة منذ تأسيسها، مشيرة إلى أنها أزالت خلال الربع الأول من عام 2026 أكثر من 86 مليون حساب مزيف باستخدام تقنيات آلية للكشف عن المخالفات.
وفي إطار تعزيز الشفافية، أعلنت الشركة انضمامها إلى اللجنة الإدارية لتحالف C2PA، الذي يقود تطوير معيار Content Credentials الهادف إلى توضيح مصدر المحتوى، والكشف عما إذا كانت الصور أو الفيديوهات قد أُنتجت أو عُدّلت باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وأضافت أنها كانت أول منصة فيديو تعتمد هذا المعيار قبل نحو عامين، مؤكدة أنها صنّفت حتى الآن أكثر من 3 مليارات مقطع فيديو على أنه محتوى أُنتج بالذكاء الاصطناعي، من خلال دمج معيار Content Credentials مع أدوات وسم للمبدعين وتقنية العلامة المائية غير المرئية.
كما وسّعت "تيك توك" برامجها للتوعية بالاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع المنظمة الأميركية للتربية الإعلامية NAMLE وخبير الذكاء الاصطناعي هنري أجدر، لإعداد دليل يساعد المستخدمين على التعامل الآمن مع هذه التقنيات.
وأشارت الشركة إلى أن برنامجها للتوعية، الذي أطلق في تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، حقق أكثر من 200 مليون مشاهدة، مع التزام باستثمار يتجاوز 4 ملايين دولار لدعم هذه المبادرات.
وفي الوقت نفسه، تواصل المنصة تطوير أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي للمستخدمين، من بينها ميزات تتيح التحكم في حجم المحتوى المُنتج بالذكاء الاصطناعي الذي يظهر في صفحة التوصيات، في محاولة لتحقيق توازن بين تشجيع الابتكار والحفاظ على تجربة استخدام موثوقة وشفافة.