رواتب تصل إلى 20 ألف شيكل: خطة لاستقطاب آلاف المعلّمين دون شهادة تدريس

تسعى وزارتا التعليم والمالية إلى استقطاب آلاف المعلّمين بعقود شخصية ورواتب تصل إلى نحو 20 ألف شيكل شهريًا، دون اشتراط شهادة تدريس، في محاولة لمواجهة النقص المتفاقم في المدارس.

1 عرض المعرض
توضيحية
توضيحية
توضيحية
(AI)
تسعى وزارتا المالية والتعليم مجددًا إلى استقطاب معلّمين للعمل بعقود شخصية، برواتب قد تصل إلى نحو 20 ألف شيكل شهريًا، وذلك بعد فشل تجربة مماثلة نُفذت خلال العام الدراسي الماضي.
وبحسب الخطة الجديدة، سيكون بإمكان المدارس تشغيل ما يصل إلى نحو 8 آلاف معلّم بعقود خاصة، من خارج الاتفاقية الجماعية لنقابة المعلّمين، على أن تصل أجور أصحاب اللقب الثاني في بعض الحالات إلى 19,500 شيكل شهريًا للوظيفة الكاملة، أي قرابة ضعف الراتب الابتدائي للمعلّمين العاديين.
كما تتيح الخطة منح مكافأة تصل إلى 20 ألف شيكل للمعلّم الذي يكمل سنة تدريس ويوافق على الاستمرار لسنة إضافية. وستُبرم العقود في المرحلة الأولى لمدة سنة دراسية واحدة، مع إمكانية تمديدها، على ألا تتجاوز مدة التشغيل الإجمالية 5 سنوات.
وتتراوح الرواتب المقترحة بين 17,500 شيكل لحملة اللقب الأول ممن لديهم خبرة في المجال، و18,500 شيكل لحملة اللقب الثاني أو ذوي الخبرة المهنية، فيما تصل أعلى شريحة إلى 19,500 شيكل لأصحاب المؤهلات والخبرة المطلوبة، خصوصًا في تدريس الرياضيات والإنجليزية والعلوم.
ولا تشترط الخطة أن يكون المعلّم حاصلًا على لقب أو شهادة تدريس، إذ يمكن قبوله استنادًا إلى تعليمه الأكاديمي أو خبرته المهنية. ويختلف ذلك عن شروط تشغيل المعلّمين العاديين، الذين يخضعون لمسارات تأهيل وتطوير مهني.
ومن المتوقع أن تتركز عملية التجنيد في المدارس الابتدائية والإعدادية، وبشكل خاص في المرحلة الإعدادية التي تعاني نقصًا في معلّمي الرياضيات والإنجليزية والعلوم.
وكانت وزارة التعليم قد حاولت في العام الدراسي الماضي تجنيد 200 معلّم ضمن برنامج تجريبي، إلا أن 40 شخصًا فقط أبدوا اهتمامًا، ولم يُعيّن في نهاية المطاف سوى 12 معلّمًا، ما أدى إلى اعتبار التجربة فاشلة.
وبحسب التعليمات الجديدة، يمكن تشغيل المعلّمين بالعقود الشخصية بنسبة وظيفة تتراوح بين 20% و100%، ويبلغ يوم العمل للوظيفة الكاملة 8 ساعات. ولن يكون هؤلاء مشمولين بالاتفاقية الجماعية لنقابة المعلّمين، كما لن يحصلوا على أجر مقابل ساعات إضافية أو إمكانية العمل من المنزل، وستتركز ساعات عملهم أساسًا في التدريس داخل المدرسة.
وتأتي الخطة في ظل النقص الذي تواجهه المدارس في آلاف المعلّمين، إلى جانب وجود عشرات آلاف المعلّمين الذين يدرّسون حاليًا مواد لم يتلقوا تأهيلًا متخصصًا فيها.
First published: 22:29, 16.08.26