1 عرض المعرض


مؤتمر جي ستريت السنوي
(تُستخدم هذه الصورة بموجب البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
بحسب تقرير نشره موقع "Jewish Insider"، أعلنت منظمة "جي ستريت" الأميركية، التي تُعرّف نفسها بأنها "مؤيدة لإسرائيل ومؤيدة للسلام"، دعمها لدعوات متزايدة داخل التيار التقدمي في الحزب الديمقراطي لإنهاء الدعم المالي الأميركي لمنظومات الدفاع الصاروخي الإسرائيلية، وعلى رأسها "القبة الحديدية".
ما هي "جي ستريت" ولماذا موقفها مهم؟
تُعد "جي ستريت" واحدة من أبرز جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل داخل الولايات المتحدة، لكنها تختلف عن منظمات تقليدية مثل "إيباك"، إذ تقدم نفسها كتيار "مؤيد لإسرائيل ومؤيد للسلام"، وغالبًا ما تعبّر عن مواقف أقرب إلى الجناح الليبرالي داخل الحزب الديمقراطي.
وتحظى المنظمة بنفوذ سياسي داخل الكونغرس، خصوصًا بين النواب الديمقراطيين التقدميين والمعتدلين، وتلعب دورًا في توجيه النقاش داخل الحزب حول قضايا تتعلق بإسرائيل، بما في ذلك الاستيطان، حل الدولتين، والمساعدات العسكرية.
لذلك، فإن دعمها لوقف تمويل أنظمة الدفاع الصاروخي لا يُنظر إليه كموقف هامشي، بل كمؤشر على تحوّل أوسع داخل قاعدة سياسية كانت تاريخيًا داعمة بشكل شبه كامل للمساعدات العسكرية لإسرائيل.
تحوّل في موقف تقليدي داخل واشنطن
ويُعد هذا الموقف لافتًا، إذ إن منظومات الدفاع الصاروخي كانت تُعتبر حتى وقت قريب خارج دائرة الجدل السياسي في الولايات المتحدة، حتى بين منتقدي السياسات الإسرائيلية.
وقال متحدث باسم المنظمة، وفق التقرير، إن "ما يقوله التقدميون ليس موقفًا متطرفًا"، مضيفًا أن إسرائيل "قادرة على تمويل معداتها العسكرية بنفسها، بما في ذلك أنظمة الدفاع الصاروخي".
ضغط متصاعد من الجناح التقدمي
وأوضح التقرير أن الدعوات لوقف تمويل منظومات الدفاع الصاروخي تصاعدت في الأسابيع الأخيرة، خصوصًا من نواب بارزين في الجناح التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، من بينهم ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز ورو خانا، إضافة إلى مرشحين آخرين في الانتخابات التمهيدية.
وبحسب التقرير، فإن دعم "جي ستريت" لهذا التوجه قد يمنح غطاءً سياسيًا أوسع لنواب ديمقراطيين آخرين لتبنّي الموقف نفسه.
ماذا يعني ذلك عمليًا؟
ورغم هذه الدعوات، أشار التقرير إلى أن التعاون الصناعي والعسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل في مجال تطوير أنظمة الدفاع، مثل "القبة الحديدية"، قد يستمر حتى في حال وقف التمويل المباشر، نظرًا لكون هذه الأنظمة تُنتج بشكل مشترك بين البلدين.
ويعكس هذا الجدل، وفق التقرير، تحوّلًا أوسع في النقاش الأميركي حول طبيعة الدعم العسكري لإسرائيل، وحدود استمراره في ظل التغيرات السياسية داخل الحزب الديمقراطي.
First published: 15:51, 11.04.26

