كشف الرئيس الأميركي دوتالد ترامب، خلال جلسة لمجلس الوزراء في البيت الأبيض، ما وصفه بـ"هدية" قدّمتها إيران للولايات المتحدة في إطار المحادثات الجارية بشأن إنهاء الحرب، مشيرًا إلى أنها تمثّلت بالسماح بمرور 10 ناقلات نفط عبر مضيق مضيق هرمز، كانت تبحر – بحسب قوله – تحت علم باكستان، معتبرًا ذلك مؤشرًا على الضغط الذي تواجهه طهران.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة "ألحقَت خلال الأسابيع الماضية ضررًا غير مسبوق بقدرات إيران العسكرية"، مشيرًا إلى تدمير منصات إطلاق الصواريخ وعدد كبير من المصانع الحربية والمنشآت المرتبطة بإنتاج الطائرات المسيّرة، مؤكّدًا أن العمليات العسكرية الأميركية "ستتواصل حتى التوصل إلى اتفاق".
وأضاف أن إيران "مطالبة بإبرام اتفاق، وإلا ستواجه هجومًا أميركيًا مستمرًا"، لافتًا إلى أن السيطرة على النفط الإيراني "تبقى خيارًا مطروحًا"، في سياق الضغوط المتصاعدة على طهران.
وأشار ترامب إلى أن الضربات الأميركية استهدفت أيضًا ما وصفه بالبنية الدفاعية الإيرانية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة "لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي"، وأن استمرار العمليات العسكرية يهدف إلى منع ذلك "قبل فوات الأوان".
كما اعتبر أن بلاده "متقدمة جدًا في الجدول الزمني للعملية العسكرية ضد إيران"، مرجّحًا أن تستغرق المرحلة الحالية من العمليات ما بين 4 إلى 6 أسابيع، في حين أشار إلى وجود "فرصة أمام إيران للتخلي عن برنامجها النووي والتوصل إلى اتفاق".
وفي سياق متصل، وجّه ترامب انتقادات إلى حلف شمال الأطلسي، معتبرًا أن الحلف "لم يقم بدور يُذكر" في دعم الولايات المتحدة خلال المواجهة مع إيران، مضيفًا أن بعض دوله "تجنّبت الانخراط في الصراع".
وأكد الرئيس الأميركي أن العمليات العسكرية ستستمر "حتى التوصل إلى اتفاق"، مشددًا على أن الولايات المتحدة "لن تسمح بما وصفه بتهديدات إيرانية تطال الشرق الأوسط أو العالم".


