قالت "مبادرات إبراهيم" إن "الساعات الدامية الأخيرة في المجتمع العربي تعكس عمق حالة الطوارئ غير المسبوقة"، وذلك في أعقاب سلسلة جرائم إطلاق نار أودت بحياة ثلاثة شبان في حيفا واللقية خلال ساعات.
وأضافت المنظمة في بيان لها أن "من جهة، تواصل منظمات إجرامية قتل مواطنين دون رادع، ومن جهة أخرى أطلق شرطي النار على مشتبه به بطريقة تثير شبهات جدية بقتل غير قانوني"، وفق تعبيرها. واعتبرت أن "الجمهور بحاجة إلى شرطة تعمل بشكل مهني لجمع السلاح ومحاربة منظمات الجريمة وكشف جرائم القتل".
اتهامات للشرطة والحكومة بالتقصير
وذكرت المنظمة أن "الشرطة مطالبة بالتركيز على مكافحة الجريمة بدلًا من استخدام القوة ضد مشتبه بهم"، مضيفة أن "استمرار ما وصفته بالتقصير الرسمي يترك المجتمع العربي دون حماية كافية". كما حمّلت المنظمة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير المسؤولية السياسية، معتبرة أن استمرار سياساته "يشكل خطرًا على المجتمع العربي"، بحسب البيان.
وجاءت هذه التصريحات في أعقاب الإعلان عن مقتل جلال بلقيس (34 عامًا) وسهيل أبو جبل (26 عامًا) في حيفا، إضافة إلى مقتل أسامة سلامة أبو عبيد (25 عامًا) في اللقية، إثر تعرضهم لإطلاق نار منفصل خلال ساعات اليوم.
ارتفاع حاد في عدد الضحايا منذ بداية العام
وأفادت "مبادرات إبراهيم" بأن عدد القتلى العرب منذ بداية عام 2026 بلغ 55 ضحية في ظروف مرتبطة بالجريمة، بينهم 51 قُتلوا بإطلاق نار، و25 منهم دون سن الثلاثين، إضافة إلى ثلاث نساء.
كما أشارت المنظمة إلى أن اثنين من الضحايا قُتلا برصاص الشرطة، لافتة إلى أن عدد الضحايا في الفترة نفسها من العام الماضي بلغ 38 قتيلًا، ما يعكس ارتفاعًا ملحوظًا في وتيرة جرائم القتل، وفق معطياتها.


