مقتل جندي من اليونيفيل وإصابة آخر بانفجار قذيفة جنوب لبنان

القوة الدولية تحقق في مصدر المقذوف بعد الحادث جنوبي لبنان وسط تجدد المخاوف على سلامة قوات حفظ السلام في ظل التصعيد المستمر

1 عرض المعرض
قوات اليونيفيل في جنوب لبنان
قوات اليونيفيل في جنوب لبنان
قوات اليونيفيل في جنوب لبنان
(Flash90)
أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" مقتل أحد عناصرها وإصابة آخر بجروح خطيرة، إثر انفجار قذيفة داخل موقع تابع لها قرب بلدة عدشيت القصير في جنوب لبنان، فيما أكدت أنها باشرت تحقيقًا لمعرفة ملابسات الحادث ومصدر المقذوف.
وقالت القوة الدولية في بيان إنها لا تزال غير قادرة على تحديد الجهة التي أطلقت القذيفة، مشددة على ضرورة ضمان سلامة أفراد الأمم المتحدة وممتلكاتها في جميع الأوقات، وداعية جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي وتجنب أي أعمال من شأنها تعريض قوات حفظ السلام للخطر.
وتنتشر "يونيفيل" في جنوب لبنان لمراقبة التطورات على طول الخط الأزرق الفاصل مع إسرائيل، وهي منطقة تشهد مواجهات عسكرية متواصلة بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله. وخلال العامين الأخيرين، تعرضت مواقع القوة الدولية أكثر من مرة لنيران مرتبطة بالتصعيد الدائر، ما سلط الضوء مجددًا على المخاطر التي تواجهها البعثة الأممية.
وفي حادثة سابقة وقعت في السادس من مارس/آذار، أعلنت القوات المسلحة الغانية إصابة جنديين من كتيبتها العاملة ضمن "يونيفيل" بجروح خطيرة، بعد تعرض مقرهم لهجمات صاروخية.
وأقر الجيش الإسرائيلي لاحقًا بأن نيران دباباته أصابت موقعًا للأمم المتحدة في جنوب لبنان في ذلك اليوم، موضحًا أن ذلك جاء خلال رده على إطلاق صواريخ مضادة للدبابات من جانب حزب الله، والتي أسفرت أيضًا عن إصابة جنديين إسرائيليين.