حسم رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، سباق انتخابات رئاسة النادي الكتالوني بعد فوزه الواضح على منافسه فيكتور فونت، ليواصل قيادة الفريق حتى عام 2031، بعدما نال ثقة غالبية أعضاء الجمعية العمومية.
وأظهرت النتائج الرسمية حصول لابورتا على 68.18 في المئة من الأصوات، بما يعادل 32 ألفًا و934 صوتًا، مقابل 29.78 في المئة لمنافسه فونت بإجمالي 14 ألفًا و385 صوتًا. كما بلغ عدد الأصوات الملغاة 177 صوتًا، فيما سجلت الأوراق البيضاء 984 ورقة.
ويُعد هذا الفوز بداية الولاية الرابعة للابورتا في رئاسة النادي، بعدما سبق له تولي المنصب بين عامي 2003 و2010، قبل أن يعود إلى الرئاسة مجددًا في عام 2021، ليحصل الآن على تفويض جديد يقوده للاستمرار في إدارة النادي لسنوات إضافية.
وخلال ولايته الأخيرة، شهد برشلونة عدة تطورات مهمة، أبرزها إعادة افتتاح ملعب كامب نو بعد الانتهاء من أعمال التحديث والتطوير الشاملة، إلى جانب تعزيز صفوف الفريق بعدد من الصفقات البارزة مثل رافينيا وماركوس راشفورد وروبرت ليفاندوفسكي، وذلك في مرحلة جاءت عقب رحيل النجم التاريخي للفريق ليونيل ميسي.
وعلى الصعيد الرياضي، نجح برشلونة خلال رئاسة لابورتا الأخيرة في حصد عدد من الألقاب المحلية، أبرزها التتويج بلقب الدوري الإسباني مرتين، إضافة إلى لقبين في كأس ملك إسبانيا وثلاثة ألقاب في كأس السوبر الإسباني.
وشهدت الانتخابات إقبالًا واسعًا من أعضاء النادي، حيث توافد الآلاف إلى مراكز الاقتراع داخل ملعب كامب نو، إلى جانب مراكز أخرى في مدن جيرونا وتاراغونا ولييدا وأندورا، في أجواء حماسية عكست اهتمامًا كبيرًا بمستقبل إدارة النادي خلال السنوات المقبلة.
ومع تجديد الثقة من أعضاء النادي، يستعد لابورتا لقيادة برشلونة في مرحلة جديدة من تاريخه، واضعًا هدف مواصلة النجاحات الرياضية والإدارية وتعزيز مكانة النادي على المستويين المحلي والقاري.


