حسام السيلاوي يثير القلق برسائل من داخل المستشفى وبـ"تحذير أخير"

أزمة الفنان الأردني حسام السيلاوي تتصاعد بعد نشره سلسلة رسائل عبر حساباته، ألمح فيها إلى وجوده داخل أحد المستشفيات في بيروت

1 عرض المعرض
حسام السيلاوي
حسام السيلاوي
حسام السيلاوي
(الصفحة الرسمية على انستغرام - وفق البند 27 أ)
تصاعدت أزمة الفنان الأردني حسام السيلاوي خلال الساعات الأخيرة، بعد نشره سلسلة رسائل عبر حساباته، ألمح فيها إلى وجوده داخل أحد المستشفيات في بيروت، في تطوّر جديد أضاف مزيدًا من الغموض والقلق إلى قضية لا تزال تداعياتها مفتوحة.
وبحسب ما نشره عبر قناته على تطبيق "واتساب"، قال السيلاوي إنّ أفرادًا من عائلته نقلوه إلى المستشفى، وتمّ إعطاؤه أدوية "قسرًا"، على حدّ تعبيره. وأضاف، في رسالة أخرى قصيرة: "يا رب ساعدني". كما شارك موقعَه الجغرافي عبر خاصّية "Google Maps"، مشيرًا إلى وجوده داخل مستشفى في بيروت وكتب: "أنا هنا".
وفي منشورات متتالية عبر حسابه على إنستغرام، أشار إلى احتمال انقطاع تواصله، قائلًا: "بعد قليل سيأخذون الهاتف"، قبل أن يختتم برسالة دعا فيها إلى "قول كلمة حق".

خلفية الأزمة

وتأتي هذه الرسائل في وقت لا تزال فيه رواية السيلاوي تتعارض مع ما صدر عن عائلته خلال الأيام الماضية، إذ كان قد نفى في وقت سابق ما يتمّ تداوله حول حالته النفسية، مؤكّدًا أنه "بخير"، وأنّ ما حدث لا يتعدّى كونه "خطأ بكلمة"، مع تشديده على تمسّكه بمعتقداته. في المقابل، كانت عائلته قد أشارت إلى مروره بظروف نفسية صعبة وخضوعه للعلاج، وهو ما يضع هذه التطوّرات في سياق متشابك.
وكانت القضية قد بدأت قبل أيام، عقب بث مباشر عبر إنستغرام أدلى فيه السيلاوي بتصريحات اعتُبرت مسيئة للدين الإسلامي والنبي محمد، ما أثار موجة غضب واسعة، دفعت إلى فتح تحقيق بحقه من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية في الأردن، والتعميم عليه تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقّه. كما شهدت الأزمة تصعيدًا على المستوى الشخصي، مع إعلان والده تبرّؤه من تصرّفاته قبل أن يعود ويؤكّد دعمه له، في ظلّ الحديث عن وضعه الصحي والنفسي.