أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال زيارة رئيس الأرجنتين خافيير ميلي إلى إسرائيل، اليوم (الأحد)، إطلاق مبادرة إقليمية جديدة تحمل اسم "اتفاقيات إسحاق"، بهدف تعزيز التحالف مع دول أميركا اللاتينية في مواجهة إيران وتوسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والأمني.
وجاءت المبادرة، بحسب ما أوردته مصادر إسرائيلية، كإطار إقليمي يسعى إلى بناء محور يضم دولًا تتبنى مواقف مؤيدة لإسرائيل والولايات المتحدة، مع تركيز على مكافحة ما تصفه بـ"الإرهاب الإيراني" وتعزيز التنسيق في المحافل الدولية.
وشملت الزيارة الإعلان عن خطوات عملية، بينها توقيع مذكرتي تفاهم بين إسرائيل والأرجنتين، الأولى تتعلق بالتعاون في مكافحة "الإرهاب" وتشمل تبادل المعلومات والتدريب، والثانية في مجال الذكاء الاصطناعي، وتركز على تطوير البنى التحتية والتعاون البحثي.
ووفق التقديرات الإسرائيلية، فإن هذه المبادرة قد تتوسع لاحقًا لتشمل دولًا إضافية من أميركا اللاتينية، في ظل ما تصفه اسرائيل بتحولات سياسية في المنطقة تميل نحو التقارب مع إسرائيل وواشنطن.
ويأتي هذا التحرك في سياق مساعٍ إسرائيلية لإيجاد أطر دبلوماسية جديدة تمنحها عمقًا سياسيًا في ظل الضغوط الدولية المتزايدة، فيما يسعى ميلي إلى ترسيخ موقع بلاده ضمن المعسكر الغربي الداعم لإسرائيل.


