قُتل الشاب بكر فتحي نصيرات، البالغ من العمر 19 عامًا، وأُصيب شخص آخر بجروح خطيرة، إثر تعرضهما لجريمة إطلاق نار وقعت فجر اليوم في مدينة الطيبة.
وأفادت مصادر طبية بأن الطواقم التي وصلت إلى المكان قدمت الإسعافات الأولية للمصابين، ونقلت الشاب نصيرات بحالة حرجة، إلا أن محاولات إنقاذ حياته باءت بالفشل، ليُعلن لاحقًا عن وفاته متأثرًا بإصابته الخطيرة.
إصابة خطيرة وتحقيق في ملابسات الجريمة
وفي أعقاب الجريمة، أعلنت الشرطة أنها باشرت التحقيق في ملابسات إطلاق النار، وجمعت أدلة من المكان، دون أن تعلن حتى الآن عن اعتقال أي مشتبهين على خلفية الحادثة.
ولا تزال خلفية الجريمة قيد الفحص، فيما تسود حالة من القلق والغضب في المدينة في ظل استمرار جرائم إطلاق النار وتفاقم مظاهر العنف في البلدات العربية.
138 ضحية منذ بداية العام
ومع مقتل الشاب بكر نصيرات، يرتفع عدد ضحايا جرائم القتل والعنف في المجتمع العربي منذ بداية العام الحالي إلى 138 قتيلًا، بينهم 12 امرأة، في حصيلة تعكس استمرار النزيف اليومي وتفاقم أزمة الجريمة المنظمة.
وتأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة جرائم متواصلة تشهدها البلدات العربية، وسط مطالبات متكررة بتكثيف العمل الشرطي، وملاحقة الجناة، وجمع السلاح غير المرخص، ووضع خطة شاملة للحد من العنف وحماية المواطنين.
غضب ومطالبات بوقف نزيف الدم
وتثير الجرائم المتكررة حالة من الغضب الشعبي، خصوصًا مع سقوط ضحايا من فئات عمرية شابة، وتحول إطلاق النار إلى مشهد شبه يومي في عدد من البلدات العربية.
ويؤكد ناشطون وقيادات محلية أن استمرار ارتفاع عدد الضحايا يستدعي تحركًا عاجلًا وجديًا من قبل الجهات المسؤولة، محذرين من أن غياب الردع وتباطؤ معالجة الجريمة يفاقمان فقدان الأمن الشخصي لدى المواطنين.


