ثغرات في اتفاق التبادل تهدد بعدم الانتقال للمرحلة الثانية

رجح مصدر أمني اسرائيلي أن حماس ستفقد أي دافع لإتمام المرحلة الأولى من الصفقة بعد أن يتبيّن لها أنه لن تكون هناك مرحلة ثانية 

|
1 عرض المعرض
لافتات لإطلاق سراح المحتجزين في تل أبيب
لافتات لإطلاق سراح المحتجزين في تل أبيب
لافتات لإطلاق سراح المحتجزين في تل أبيب
(Flash 90)
حذر مصدر أمني اسرائيلي مطلع على مفاوضات صفقة التبادل بين اسرائيل وحماس، من أن المفاوضات حول المرحلة الثانية قد تنفجر قبل نهاية المرحلة الأولى.
ورجح المصدر في حديث لـYnet أن حماس ستفقد أي دافع لإتمام المرحلة الأولى بعد أن يتبيّن لها أنه لن تكون هناك مرحلة ثانية.
هذا ومن المقرر أن تبدأ المحادثات بشأن المرحلة الثانية يوم الإثنين المقبل، بعد مرور 16 يومًا على بداية المرحلة الأولى.
وأعرب المصدر الأمني عن قلقه من الصعوبات والتهديدات، السياسية على وجه الخصوص، والتي قد تمنع رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، من توقيع الصفقة حتى لو كان يرغب بذلك.
كل شيء قابل للحل
في المقابل، ترى بعض الجهات الاسرائيلية أن كل شيء قابل للحل، وأن المرحلة الثانية ستكون في الواقع جزءًا من خطة تاريخية شاملة تشمل تطبيع العلاقات مع السعودية، وإدخال قوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة.
هذا ومن المتوقع أن تناقش هذه الخطة خلال اللقاء المرتقب بين رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
وأكد المصدر الأمني أنه لا يوجد حتى الآن سوى كلام من دون أفعال. "في الواقع، النقاشات حول هذه المواضيع لا يمكن أن تكون جزءًا من مكونات المرحلة الثانية كما تم تحديده مسبقًا".
الحكومة تخفي بنود الاتفاق عن الجمهور
بدوره أشار مصدر عسكري إلى أن حماس ستعود للسيطرة على القطاع. "قد يكون هناك في حماس جهات في الخارج تعتقد أنه يجب قبول مثل هذا الاتفاق الدولي، ولكن من الصعب جدًا تخيل أن من يقود حماس في غزة سيوافق على إدخال جهات أجنبية تهدف إلى تهديد هيمنته".
وأفاد Ynet بأن الحكومة الإسرائيلية تخفي عن الجمهور ما سيحدث في هذه المرحلة، رغم أن الوسطاء وحماس على دراية به. "القرار الحكومي العلني يشمل العديد من البنود، لكن فقط تلك التي لا تضر بالحكومة سياسيًا. وعندما تكون البنود غير مريحة سياسيًا، يتم إحالتها إلى مستندات محفوظة في خزائن أمانات الحكومة".