"لا تجعلوا مآسي الناس تريندًا" | خال الطفلة الراحلة شام عدوي يروي تفاصيل الفاجعة ويوجّه رسالة مؤثرة

أوضح إشراف أن الحادث وقع بصورة مفاجئة أثناء وجود الطفلة بالقرب من منزل أحد الأقارب، مؤكدًا أن العائلة لا تزال تعيش تحت وقع الصدمة، وتحاول استيعاب فقدان طفلة كانت قبل لحظات تعيش طفولتها بين أفراد أسرتها

1 عرض المعرض
الطفلة شام عدوي
الطفلة شام عدوي
الطفلة شام عدوي
(وفق البند 27 أ لقانون حقوق النشر 2007)
خيّم الحزن على بلدة طرعان، عقب وفاة الطفلة شام سعد عدوي، البالغة من العمر عامين ونصف العام، إثر تعرضها للدهس بمركبة في بلدة البعينة، في حادث مأساوي ترك عائلتها في حالة من الصدمة والحزن العميق.
وفي حديث لبرنامج "استديو المساء" مع شيرين يونس، عبر أثير راديو الناس، تحدث عبد الرحمن إشراف، خال الطفلة الراحلة، عن حجم الفاجعة التي ألمّت بالعائلة، والصعوبة البالغة في استيعاب رحيل شام المفاجئ، خصوصًا والديها وشقيقها الأكبر عبد الرحمن، البالغ من العمر أربع سنوات.
وأوضح إشراف أن الحادث وقع بصورة مفاجئة أثناء وجود الطفلة بالقرب من منزل أحد الأقارب، مؤكدًا أن العائلة لا تزال تعيش تحت وقع الصدمة، وتحاول استيعاب فقدان طفلة كانت قبل لحظات تعيش طفولتها بين أفراد أسرتها.
خال الطفلة شام عدوي يتحدث عن الفاجعة ويوجّه رسالة مؤثرة
"استديو المساء" مع شيرين يونس
07:36
وشدد على أن الإيمان بالقضاء والقدر لا يلغي مسؤولية الإنسان عن اتخاذ تدابير الحيطة والحذر، مستشهدًا بمقولة "اعقلها وتوكل"، وداعيًا إلى توخي أقصى درجات الانتباه، لا سيما في الأماكن التي يتواجد فيها الأطفال.
انتقادات لنشر صور الحوادث والأخبار غير المؤكدة
ووجّه خال الطفلة انتقادات شديدة لظاهرة تصوير الحوادث ونشر مشاهدها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن تداول الصور والمقاطع المصورة في مثل هذه الظروف يمس بخصوصية الضحايا ويضاعف معاناة عائلاتهم.
وأشار إلى أن أنباء وفاة شام انتشرت قبل تأكيد وفاتها رسميًا في المستشفى، محذرًا من خطورة التسرع في نشر المعلومات غير المؤكدة، خصوصًا عندما تتعلق بحياة أشخاص ومصيرهم.
ودعا إشراف الجمهور إلى التحلي بالمسؤولية والإنسانية عند التعامل مع الحوادث المأساوية، والتفكير في مشاعر العائلات قبل مشاركة الأخبار أو الصور، مؤكدًا ضرورة عدم تحويل مآسي الآخرين إلى مادة للتداول وإثارة الفضول على منصات التواصل الاجتماعي.
كما رفض توجيه اللوم والاتهامات إلى العائلات عقب وقوع مثل هذه الحوادث، مشددًا على أن الفاجعة بحد ذاتها تشكل ألمًا كبيرًا، وأن العائلات المنكوبة تحتاج إلى الدعم والمواساة بدلًا من الأحكام والتعليقات الجارحة.
واختتم إشراف حديثه بالتأكيد على أهمية استخلاص العبر من الحوادث المؤلمة، وتعزيز الوعي بضرورة حماية الأطفال والانتباه إلى سلامتهم، إلى جانب احترام خصوصية العائلات ومشاعرها في أصعب لحظاتها.