نتنياهو: قصفنا غزة بـ153 طنًا من القنابل بعد خرق وقف النار

نتنياهو  قال في خطابه أمام الكنيست إن الجيش الإسرائيلي رد على خرق وقف إطلاق النار في غزة بقصف واسع. وقال إن الغارات استُخدمت فيها 153 طنًا من القنابل واستهدفت عشرات المواقع التابعة لحركة حماس.

1 عرض المعرض
رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في الكنيست
رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في الكنيست
رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في الكنيست
(Yonatan Sindel/Flash90)
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الدورة الشتوية للكنيست، اليوم (الاثنين)، إنه ملتزم بإعادة جميع المحتجزين الأحياء والجثامين من قطاع غزة، مشيرًا إلى أن إسرائيل أعادت حتى الآن 239 محتجزا عبر سلسلة من الصفقات، ومصرّة على استكمال المهمة. وأكد أن الحكومة مصمّمة على تحقيق أهداف الحرب، وفي مقدمتها نزع سلاح حركة حماس وتدمير قوتها العسكرية وسلطتها الإدارية وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأوضح نتنياهو أن إسرائيل خاضت خلال العامين الأخيرين حربًا على سبع جبهات متزامنة، وصفها بامتداد "لحرب الاستقلال"، وأنها واجهت تهديدات كبرى من حزب الله الذي امتلك 150 ألف صاروخ وقوات الرضوان التي "كانت على بعد أمتار معدودة من الجليل"، إضافة إلى إيران التي كانت على وشك تطوير قنبلة نووية خلال أشهر.
وقال: "الدولة بأكملها كانت على حافة الزوال، لكننا قضينا على التهديد الوجودي". وأضاف أنه لو استمع إلى الأصوات المطالِبة بإنهاء الحرب "لانتصرت علينا حماس وبقي السنوار والضيف ونصر الله على قيد الحياة".
وتفاخر نتنياهو بالإنجازات العسكرية التي تحققت، قائلاً إن الجيش الإسرائيلي وصل إلى قمة جبل الشيخ في سوريا، وسيطر على سماء طهران خلال الحرب على سبع جبهات، ووجّه "ضربات قاصمة إلى كل أعضاء المحور الإيراني".
وأكد أن كسر حركة حماس بدأ بقراره دخول مدينة غزة التي وصفها بـ"معقلها الأخير"، مشيرًا إلى أن إسرائيل ما زالت تسيطر على المعابر ومساحات واسعة من القطاع وتطوّق الحركة من جميع الجهات.
كما تطرق إلى انتهاك حماس اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، قائلاً إن ذلك أدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين، وإن الجيش رد بقصف القطاع بـ153 طنًا من القنابل، استهدفت عشرات المواقع وأوقعت قتلى بينهم قادة بارزون. وشدد على أن "وقف إطلاق النار ليس رخصة لحماس لتهديدنا".
وفي الشأن السياسي، قال نتنياهو إن إسرائيل حصلت على قرار دولي واضح وواسع، "بما في ذلك من دول عربية وكل العالم الإسلامي تقريبًا"، بشأن نزع سلاح حماس وغزة. وأكد أنه يسعى لتوسيع دائرة التطبيع، مضيفًا: "السلام يُصنع مع الأقوياء، وإسرائيل اليوم أقوى من أي وقت مضى"، معربًا عن إيمانه بإمكانية التوصل إلى اتفاقيات سلام جديدة مع دول في المنطقة.
أما داخليًا، فدعا نتنياهو إلى خفض منسوب التوتر بين الائتلاف والمعارضة، قائلاً: "نعرف أي دمار سبّبته الكراهية المجانية، والوقت الآن لخفض لهب الخلافات". وأكد أنه سيتم قريبًا تمرير موازنة عام 2026 مع الاستمرار في تعزيز الاقتصاد، الذي اعتبر أن أداءه خلال الحرب "أثار دهشة في أنحاء العالم".
ولفت نتنياهو الأنظار عندما اعترف رسميًا بيِتسحاك عميت رئيسًا للمحكمة العليا، في خطوة مغايرة لموقف حزبه، قبل أن يذكّر: "أنا رئيس الحكومة، وهؤلاء هم الوزراء ونواب الكنيست، ويجب الاعتراف بهذه الحقائق من كل الأطياف".