عودة التعليم تدريجيًا الأحد واجتماع حكومي لحسم الخطة

أكدت الجهات المعنية أن استئناف الدراسة سيكون مشروطًا بوجود ملاجئ أو غرف محصنة مطابقة للمعايير، بحيث يمكن الوصول إليها خلال دقيقة ونصف من لحظة سماع صفارات الإنذار، وهو شرط أساسي لا يمكن تجاوزه. 

تتجه الحكومة نحو إعادة تدريجية للعملية التعليمية في ظل الأوضاع الأمنية، حيث من المتوقع أن يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعًا موسعًا بمشاركة وزير التربية والتعليم يوآف كيش، ووزير الأمن يسرائيل كاتس، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، إلى جانب ممثلين عن الجهات الأمنية، لبحث تفاصيل خطة العودة إلى الدراسة وآليات تنفيذها. وبحسب المعطيات، فقد تقرر تأجيل استئناف التعليم الوجاهي إلى يوم الأحد، ضمن نموذج "الكبسولات"، الذي يجمع بين التعليم الحضوري والتعلم عن بُعد، بهدف تقليل الاكتظاظ وضمان سلامة الطلاب.
عودة تدريجية وفق الأولويات وتشير الخطة إلى اعتماد أولويات واضحة حسب توفر الملاجئ والغرف المحصنة في كل بلدة: عودة كاملة: من المتوقع أن يعود طلاب رياض الأطفال والصفوف الأولى حتى الثالثة إلى دوام منتظم، بشرط توفر مساحات محمية كافية. عودة جزئية: طلاب المرحلة الثانوية، خاصة الصفين الحادي عشر والثاني عشر، سيلتحقون بالدراسة ضمن مجموعات صغيرة. المرحلة الابتدائية: يُرجح اعتماد نظام جزئي بحد أدنى ثلاثة أيام أسبوعيًا، لتناوب الصفوف على استخدام الملاجئ.
شرط أساسي: الملاجئ خلال دقيقة ونصف وأكدت الجهات المعنية أن استئناف الدراسة سيكون مشروطًا بوجود ملاجئ أو غرف محصنة مطابقة للمعايير، بحيث يمكن الوصول إليها خلال دقيقة ونصف من لحظة سماع صفارات الإنذار، وهو شرط أساسي لا يمكن تجاوزه.
عودة "الكبسولات" بسبب محدودية الحماية وفي ظل محدودية القدرة الاستيعابية للملاجئ، لا مفر من العودة إلى نموذج "الكبسولات" المعتمد سابقًا خلال جائحة كورونا، عبر تقسيم الصفوف إلى مجموعات والتعليم بنظام المناوبات.
إدراج الحضانات والأطر الخاصة كما تشمل الخطة الحضانات ورياض الأطفال الخاصة، حيث يُتوقع السماح بإعادة فتحها في المناطق المصنفة "برتقالية"، على أن يُحسم القرار النهائي خلال الأيام المقبلة، وربما بدء التنفيذ اعتبارًا من منتصف الأسبوع.
صلاحيات للسلطات المحلية وأوضحت الجهات الرسمية أن تنفيذ الخطة سيبقى خاضعًا لقرارات السلطات المحلية، التي يمكنها تشديد الإجراءات وفق تقييم الوضع الأمني وتوفر وسائل الحماية في المؤسسات التعليمية. ولا تزال الخطة قيد النقاش وقابلة للتعديل، في ظل تطورات ميدانية متسارعة، مع تأكيد رسمي على أن العودة إلى التعليم ستكون تدريجية وحذرة، بما يوازن بين استمرارية التعليم وسلامة الطلاب.