ارتفاع البطالة في إسرائيل إلى 3.3% خلال تموز ونحو 20 ألف عاطل إضافي

عدد العاطلين يرتفع إلى 148.2 ألفًا، فيما تشير البيانات المعدلة موسميًا إلى بقاء سوق العمل عند مستويات بطالة منخفضة نسبيًا 

1 عرض المعرض
ثلث الشباب العرب لا يعملون ولا يدرسون
ثلث الشباب العرب لا يعملون ولا يدرسون
ثلث الشباب العرب لا يعملون ولا يدرسون
(Flash90)
ارتفعت نسبة البطالة في إسرائيل خلال شهر تموز/يوليو إلى 3.3%، مقابل 2.8% في حزيران، وفق البيانات الأصلية لمسح القوى العاملة الصادر عن دائرة الإحصاء المركزية، فيما ارتفع عدد العاطلين عن العمل بنحو 20.2 ألف شخص خلال شهر واحد، من 128 ألفًا إلى 148.2 ألفًا.
لكن البيانات المعدلة موسميًا تقدم صورة أقل حدة، إذ ارتفعت البطالة من 2.9% في حزيران إلى 3.1% في تموز، بالتزامن مع ارتفاع طفيف في نسبة التشغيل من 60.2% إلى 60.3%، ما يشير إلى أن سوق العمل لا يزال عند مستويات تشغيل مرتفعة نسبيًا.

"مفصولو الصيف" يرفعون الأرقام

ويرتبط جزء من الارتفاع بعوامل موسمية، وفي مقدمتها انتهاء تشغيل آلاف العاملين في جهاز التعليم خلال العطلة الصيفية. وأظهرت معطيات مصلحة التشغيل أن عدد المسجلين كباحثين عن عمل ارتفع من نحو 169 ألفًا في حزيران إلى 173.5 ألفًا في تموز، وأن 8.1 آلاف من أصل نحو 40 ألف باحث جديد عن العمل خلال الشهر كانوا من فئة "مفصولي الصيف".
وارتفع عدد الباحثين عن عمل من معلمي المدارس فوق الابتدائية بنسبة 43.7% بين أيار وتموز، من نحو 2.3 ألف إلى 3.3 آلاف. كما ارتفعت حصة النساء بين الباحثين عن عمل، في مؤشر آخر على التأثير الموسمي لقطاع التعليم.
وبالتوازي، أظهرت البيانات ارتفاع عدد الأشخاص الموجودين في دائرة البطالة الأوسع، التي تشمل العاطلين ومن توقفوا عن المشاركة في سوق العمل نتيجة فقدان وظائفهم، من 169.6 ألفًا إلى 184.5 ألفًا.