وفاة طفلة من القدس بالحصبة: آلاف الإصابات منذ بدء التفشّي

توفيت طفلة لم تتلق التطعيم جراء إصابتها بالحصبة، لترتفع الحصيلة إلى ستة عشر ضحية، فيما حذرت وزارة الصحة من تفشٍّ واسع وصعوبة رفع نسب التطعيم.

1 عرض المعرض
لافتة تحذير من مرض الحصبة على أحد الأبواب في حي "ميئا شعاريم" في القدس
لافتة تحذير من مرض الحصبة على أحد الأبواب في حي "ميئا شعاريم" في القدس
لافتة تحذير من مرض الحصبة على أحد الأبواب في حي "ميئا شعاريم" في القدس
(Flash90)
توفيت طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات من مدينة القدس، مساء اليوم (الأحد)، جرّاء إصابتها بمرض الحصبة، بعدما وصلت وهي بحالة حرجة إلى مستشفى هداسا عين كارم، حيث اضطُر الأطباء إلى إعلان وفاتها.
وأوضحت وزارة الصحة إن الطفلة لم تكن قد تلقت التطعيم ضد الحصبة، وأشارت إلى أنّ معظم حالات الوفاة الـ15 السابقة شملت رُضّعًا وأطفالًا أصحاء من دون أمراض خلفية، لم يحصلوا على التطعيم.
وشدّدت الوزارة على أنّ الحصبة مرض يمكن منعه عبر لقاح فعّال وآمن، مؤكدة أنّ التطعيم ينقذ حياة المرضى، وأنّ التوجّه الفوري لتلقي العلاج عند ظهور الأعراض أو الاشتباه بالعدوى هو أمر حاسم لإنقاذ الأرواح.
وبحسب المعطيات الرسمية، أصيب ثلاثة آلاف وخمسون شخصًا بالحصبة منذ بدء تفشّي المرض في نيسان/ أبريل من العام الماضي، لكن الوزارة تقدّر أنّ الأعداد الفعلية تتراوح بين عشرة آلاف وستة عشر ألفًا، استنادًا إلى عدد الوفيات. وأشارت إلى أنّ أكثر من ألف مصاب نُقلوا إلى المستشفيات، بينهم مرضى احتاجوا للعلاج في وحدات العناية المكثفة.
وتتركّز بؤر التفشّي في القدس وبيت شيمش، مع تسجيل نحو ألف إصابة في كل منهما، إضافة إلى بؤر أخرى في منطقة المركز، فيما تُظهر خريطة المرض انتشارًا واسعًا في مختلف أنحاء البلاد.
وقال مدير عام وزارة الصحة، موشيه بار سيمانتوف، الأسبوع الماضي، إن التفشّي الأخير ناتج عن تراجع نسب التطعيم وعدم التوجّه للعلاج في الوقت المناسب، مضيفًا أنّ أطفالًا يصلون إلى أقسام الطوارئ من دون نبض أو شبه فاقدي الحياة، وأنّ حجم التضليل حول مخاطر التطعيم يشكّل "مأساة يمكن منعها".