وزارة التربية والتعليم: الاعتداء على طلاب سخنين حادث خطير وغير مقبول

أوضحت الوزارة في بيان رسمي أنها تتابع معالجة الحادث بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية، وتعمل على ضمان توفير دعم تربوي ونفسي ملائم للطلاب وأفراد الطواقم التعليمية الذين تضرروا جراء الاعتداء. 

1 عرض المعرض
من اليمين: مال أبو يونس مدير مدرسة ابن خلدون سخنين
من اليمين: مال أبو يونس مدير مدرسة ابن خلدون سخنين
من اليمين: مال أبو يونس مدير مدرسة ابن خلدون سخنين
(وفق البند 27 أ)
أكّدت وزارة التربية والتعليم أن ما جرى من اعتداء على طلاب ومعلمين من مدرسة ابن خلدون في سخنين يُعدّ حادثًا خطيرًا وغير مقبول على الإطلاق، مشيرة إلى أن الإصابات وقعت خلال نشاط تربوي خارج إطار المدرسة. وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أنها تتابع معالجة الحادث بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية، وتعمل على ضمان توفير دعم تربوي ونفسي ملائم للطلاب وأفراد الطواقم التعليمية الذين تضرروا جراء الاعتداء. وأضاف البيان أنه، نظرًا لخطورة الواقعة، وجّه وزير التربية والتعليم بإجراء فحص شامل لملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات التأديبية اللازمة وفقًا لنتائج الفحص.
طلاب سخنين يحتجّون ضد الاعتداء العنصري
وفي ظل التحقيق الذي تجريه الشرطة، واحترامًا لخصوصية المعنيين وسلامة العملية التربوية، أكدت الوزارة أنه لا يمكن في هذه المرحلة التوسّع في تقديم تفاصيل إضافية للإعلام. ويأتي هذا التعقيب في وقت تتواصل فيه ردود الفعل الغاضبة في سخنين، وسط مطالبات بتوفير الحماية للطلاب ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداء. وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصاعد المخاوف من تكرار حوادث العنف والعنصرية بحق طلاب المدارس، وسط دعوات لاتخاذ إجراءات رادعة وحازمة من قبل الجهات الرسمية. خلفية الحادثة أُصيب عدد من طلاب الصفين السابع والثامن من مدرسة ابن خلدون في مدينة سخنين، إلى جانب معلميهم، بجروح طفيفة، إثر حادثة عنف وقعت خلال رحلة مدرسية قرب منطقة عين شوكك بمنطقة بيسان، اليوم.
نقل 16 مصابًا إلى المستشفيات وأفادت نجمة داوود الحمراء أمس، أن بلاغ إلى مركز الطوارئ حول شجار في المكان، تخلله استخدام غاز مسيّل للدموع. وقدم المسعفون العلاج الأولي للمصابين، قبل نقل 16 شخصًا بحالة طفيفة إلى مستشفى العفولة (هعيمك) والمركز الطبي الشمال (بوريا)، بينهم شابان في العشرينيات من العمر و14 فتىً في نحو سن الخامسة عشرة.