3 عرض المعرض


عروض مراسم الذكرى الإسرائيلية الفلسطينية البديلة تواجه اعتداءات من اليمين
(استخدام الصورة وفقا لبند 27أ من حقوق النشر)
أُقيمت مساء أمس الاثنين، عشية ما يُعرف بيوم الذكرى في إسرائيل، مراسم الذكرى الإسرائيلية الفلسطينية البديل، وهو بمبادرة من منظمة "مقاتلون من أجل السلام" و"منتدى العائلات الثكلى الإسرائيلي الفلسطيني"، وذلك للعام الحادي والعشرين على التوالي، في إطار فعالية تطرح مساحة بديلة للذكرى المشتركة والاعتراف بالألم من الجانبين، مع الدعوة إلى كسر دائرة العنف.
وأُجريت مراسم الذكرى في عدة مواقع داخل البلاد، كما نُظمت عروض لها من قبل حركة "نقف معًا"، التي قالت إن الواقع يثبت أن في إسرائيل جمهورًا واسعًا يريد مستقبلًا مشتركًا، ويسعى إلى السلام والحياة بأمن، مؤكدة أن هذه الأمسية تظهر أنه لا يمكن إسكات الأصوات المطالبة بمسار آخر غير مسار الحرب والموت.
وتركزت المراسم على شهادات شخصية لإسرائيليين وفلسطينيين فقدوا أبناء عائلاتهم وأحباءهم، لكنهم اختاروا، رغم الفقدان، العمل من أجل المصالحة وصناعة مستقبل مختلف.
وأكد منظمو المراسم أن الفعالية تهدف إلى التذكير بأن خلف الأرقام والعناوين أناسًا وعائلات، وأنه إلى جانب الحزن والفقدان تبقى هناك إمكانية لاختيار الشراكة، ورفض العنف والاحتلال، ومحاولة بناء واقع آخر يقوم على الحرية والأمن للشعبين.
"هتافات الموت لليسار في تل أبيب"
3 عرض المعرض


عروض مراسم الذكرى الإسرائيلية الفلسطينية البديلة تواجه اعتداءات من اليمين
(استخدام الصورة وفقا لبند 27أ من حقوق النشر)
وفي موازاة ذلك، شهد أحد مواقع عرض مراسم الذكرى في مقهى بحي شبيرا جنوب تل أبيب اقتحام عشرات من نشطاء اليمين المتطرف، بينهم مردخاي دافيد وشفي باز، الذين عمدوا إلى التشويش على الفعالية وإطلاق شتائم وهتافات عنصرية وتحريضية ضد المشاركين. ووفق ما أوردته التقارير، فقد ردد المحتجون شعارات من بينها "الموت للعرب" و"الموت لليساريين" و"هذا حفل من أجل المخربين"، كما شغلوا موسيقى صاخبة مباشرة بعد انطلاق صفارة الذكرى عند الساعة الثامنة مساء.
وكان عضو الكنيست غلعاد كاريف قد توجه قبل أيام إلى المفتش العام للشرطة داني ليفي، مطالبًا بالاستعداد لاحتمال وقوع اضطرابات خلال عروض المراسم المشتركة وتعزيز الحماية حولها. وقال إن هذه الفعالية، رغم الجدل الذي تثيره، باتت في السنوات الأخيرة هدفًا لعناصر متطرفة تهدد المشاركين وتحاول إفشال إقامتها.
3 عرض المعرض


عروض مراسم الذكرى الإسرائيلية الفلسطينية البديلة تواجه اعتداءات من اليمين
(استخدام الصورة وفقا لبند 27أ من حقوق النشر)
وأشار كاريف إلى أحداث العام الماضي، حين شهد عرض مماثل في كنيس إصلاحي بمدينة رعنانا أعمال عنف واسعة، بعدما حاصر نحو 200 من نشطاء اليمين المكان واعتدوا على الحضور وألحقوا أضرارًا بالممتلكات. وأضاف أن التأخر في تدخل الشرطة آنذاك، وعدم استنفاد الإجراءات القانونية بحق المتورطين، يثيران مخاوف جدية من تكرار التصعيد هذا العام.
وأكد أن من واجب الشرطة ضمان أمن الجمهور وصون حرية التعبير والتجمع، لا سيما عندما يتعلق الأمر بعائلات ثكلى وبفعاليات ذات طابع إنساني، حتى وإن كانت تثير خلافًا سياسيًا واجتماعيًا واسعًا.

