دعوى ضد سارة نتنياهو: تمنت لي الموت والسرطان وأهانتني باستمرار

عامل سابق في المقر الرسمي لرئيس الوزراء يطالب بتعويض قدره 300 ألف شيكل، ويتهم سارة نتنياهو بالإهانة والتنمر وسوء المعاملة، فيما تشمل الدعوى أيضًا مزاعم بحق يائير نتنياهو.

|
تقدم عامل سابق في المقر الرسمي لرئيس الوزراء الإسرائيلي، يبلغ من العمر 61 عامًا، بدعوى تعويض بقيمة 300 ألف شيكل ضد مكتب رئيس الوزراء أمام المحكمة الإقليمية للعمل في القدس، متهمًا زوجة رئيس الوزراء سارة نتنياهو بممارسة سوء معاملة ممنهج بحقه، شمل – وفق ما ورد في الدعوى – الصراخ والإهانات والشتائم والإذلال، إضافة إلى مطالب غير اعتيادية، وادعاءات بوقوع اعتداءات جسدية. وبحسب الدعوى، فإن العامل، الذي أنهى عمله قبل نحو خمسة أشهر، يؤكد أن المسؤولين في مكتب رئيس الوزراء كانوا على علم بظروف عمله، لكنهم تجاهلوا ما كان يتعرض له، قبل أن يتم إنهاء خدمته لأسباب وصفها بأنها "واهية وغير صحيحة".
مزاعم بإهانات وعبارات قاسية وجاء في الدعوى أن سارة نتنياهو قالت للعامل في إحدى المناسبات إنها "شخصته" بأنه على طيف التوحد، وطلبت منه دفع ثلاثة رواتب مقابل هذا "التشخيص"، وفق ادعائه. كما يدعي العامل أنها وجهت إليه عبارات مهينة، من بينها: "أتمنى أن تصاب بالسرطان" و"أتمنى أن تموت"، وذلك بعد عودته من استراحة تدخين. وأشار أيضًا إلى أن هذه التصريحات كانت مؤلمة بالنسبة له، خاصة أنه سبق أن أخبرها بأن ابنه مشخص على طيف التوحد، وأنه احتاج لاحقًا إلى علاج طبي بسبب ضيق في الصدر وحالة نفسية صعبة.
اتهامات باعتداءات لفظية وجسدية وتتضمن الدعوى مزاعم بأن سارة نتنياهو كانت تدفعه جسديًا في بعض المناسبات، وتوجه إليه أوصافًا مهينة، إلى جانب تكليفه بمهام وصفها بـ"المذلة"، مثل تنظيف أرضية المطبخ بطريقة معينة، والعناية بأحذية أفراد العائلة وفق تعليمات دقيقة، والعمل لساعات طويلة جدًا تجاوزت أحيانًا 100 ساعة إضافية شهريًا. كما يدعي أنه تعرض للتوبيخ والإهانة بسبب تفاصيل بسيطة في أداء عمله، مثل ترتيب الأمتعة أو تقطيع الخضروات أو تنظيف المنزل.
مزاعم بحق يائير نتنياهو وتشمل الدعوى أيضًا مزاعم بحق يائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء، إذ يدعي العامل أنه أمسك بيده وطالبه بمغادرة المنزل فورًا، بدعوى أنه لم يقم بتغيير وغسل أغطية السرير الخاصة به.
تدهور صحي بعد الواقعة وبحسب الدعوى، تدهورت الحالة الصحية للعامل خلال فترة عمله، حيث تعرض لاحقًا لأزمة قلبية استدعت دخوله المستشفى، وخضع لعملية زرع جهاز لتنظيم ضربات القلب، ويؤكد أن الضغوط التي تعرض لها في العمل ساهمت في تدهور حالته الصحية. ولم يصدر حتى الآن رد رسمي من مكتب رئيس الوزراء أو من سارة نتنياهو بشأن المزاعم الواردة في الدعوى، التي لا تزال قيد النظر أمام المحكمة.