هل تعود الحرب على غزة؟ مهلة إسرائيلية حتى مطلع أيار وحماس ترفض نزع سلاحها

تلوّح إسرائيل بالعودة إلى القتال المكثف في غزة مع بداية أيار، وسط جمود المفاوضات وتمسك حماس بشروطها، وتحذيرات أميركية من تعثر المسار السياسي. 

1 عرض المعرض
مهلة إسرائيلية حتى مطلع أيار وحماس ترفض نزع سلاحها
مهلة إسرائيلية حتى مطلع أيار وحماس ترفض نزع سلاحها
مهلة إسرائيلية حتى مطلع أيار وحماس ترفض نزع سلاحها
(Flash90)
تستعد إسرائيل لاحتمال استئناف القتال المكثف في قطاع غزة، بعد إعلان حركة حماس رفضها نزع سلاحها أو تفكيك قدراتها العسكرية، بحسب ما أوردت تقارير إسرائيلية، مساء اليوم (الأحد).
وتشير التقديرات في اسرائيل إلى أن القيادة السياسية حدّدت مطلع شهر أيار/مايو القادم موعدًا نهائيًا، وفي حال عدم حدوث "تطور استثنائي"، قد تعود العمليات العسكرية بوتيرة عالية في مختلف مناطق القطاع، بما يشمل مناطق تتجاوز ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" وصولًا إلى مخيمات الوسط ومدينة غزة.
مسؤول أميركي: حماس تطرح شروطًا مقابل نزع سلاحها
وقال مسؤول رفيع في "مجلس السلام" الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن حركة حماس تطرح سلسلة شروط مقابل نزع سلاحها، مضيفا أنه "بعد أسبوع من المفاوضات، لا يزال الطرفان تقريبًا في النقطة نفسها".
وأشار المسؤول إلى أن المفاوضات "ما زالت تراوح مكانها"، وأن احتمال موافقة حماس على تفكيك سلاحها "يقف عند مستوى 50-50"، موضحًا أن الولايات المتحدة "لن توافق إلا على صفقة حقيقية وكاملة".
حماس: إلزام إسرائيل بتنفيذ التزامات المرحلة الأولى
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت حماس أنها أجرت خلال الأسبوع الماضي لقاءات في القاهرة مع وسطاء وفصائل فلسطينية، لبحث استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وأفادت في بيان أن هذه المرحلة لم تُنفذ بالكامل، بسبب استمرار الخروقات الإسرائيلية يوميًا، مؤكدة استعدادها لمواصلة التنسيق مع الوسطاء للوصول إلى اتفاق يخفف الأزمة الإنسانية، ويشمل انسحاب الجيش الإسرائيلي وبدء الإعمار.
وشددت على ضرورة إلزام إسرائيل بتنفيذ التزامات المرحلة الأولى تمهيدًا للانتقال إلى مفاوضات المرحلة الثانية.