انطلقت صباح اليوم انتخابات نقابة المعلّمين (الهستدروت)، بمشاركة نحو 180 ألف معلّمة ومعلّم من مختلف أنحاء البلاد، يشكّل العرب أكثر من 30 ألفًا منهم، أي ما يقارب 16% من مجمل أصحاب حق الاقتراع.
وتتنافس في هذه الانتخابات ست قوائم، أبرزها الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (قائمة ر ف)، التي تُعدّ القوة السياسية الوحيدة المنبثقة من المجتمع العربي المشاركة في السباق النقابي، في ظل غياب قوائم عربية أخرى.
آلية التصويت ومطالب بزيادة الصناديق
ويجري التصويت عبر صناديق متنقلة في المدارس إلى جانب صناديق ثابتة في مراكز محددة، بهدف تسهيل مشاركة المعلّمين في مختلف المناطق.
وفي هذا السياق، طالبت قائمة الجبهة بزيادة عدد صناديق الاقتراع في البلدات العربية، مؤكدة أن العدد الحالي لا يلبّي حجم المشاركة المتوقعة، وقد يشكّل عائقًا أمام ممارسة الحق الديمقراطي.
دعوة لتعزيز التمثيل العربي
ودعت قائمة الجبهة المعلمات والمعلّمين العرب إلى مشاركة واسعة وفاعلة في الانتخابات، مشددة على أن كل صوت يساهم في تعزيز الحضور والتمثيل العربي الحقيقي داخل النقابة، والدفاع عن حقوق المعلّمين في قضايا الأجور، وظروف العمل، والسياسات التربوية.
وأكدت القائمة أن هذه الانتخابات تشكّل محطة مفصلية للتأثير في قرارات نقابية مصيرية، ولضمان أن يكون صوت المعلّمين العرب حاضرًا بقوة في مواقع صنع القرار داخل نقابة المعلّمين.
ومن المقرر أن تستمر عملية التصويت على مدار اليوم، على أن تُعلن النتائج النهائية لاحقًا، وسط ترقّب لمدى نسبة المشاركة، خصوصًا في المجتمع العربي، وانعكاسها على موازين القوى داخل النقابة.


