غضب في اليمين الأميركي بعد اتهامات لإسرائيل بالتجسس على مسؤولين في واشنطن

أثار تقرير أميركي عن تصاعد عمليات تجسس إسرائيلية داخل الولايات المتحدة عاصفة سياسية وإعلامية، بعد ادعاءات حول تنصت على مسؤولين كبار في إدارة ترامب، وسط هجوم غير مسبوق من شخصيات جمهورية ويمينية على إسرائيل. 

1 عرض المعرض
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو برفقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو برفقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو برفقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
(تصوير: البيت الأبيض)
أثار التقرير الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" حول تصاعد عمليات التجسس الإسرائيلية ضد الولايات المتحدة، موجة غضب داخل أوساط اليمين الأميركي، وسط اتهامات لإسرائيل بالتنصت على مسؤولين أميركيين ومحاولة اختراق دوائر صنع القرار في واشنطن.
وذكرت تقارير نشرتها "إن بي سي نيوز" و"نيويورك تايمز" أن أجهزة أمن واستخبارات إسرائيلية كثفت في الفترة الأخيرة محاولات جمع معلومات عن سياسة إدارة دونالد ترامب تجاه إيران، بما في ذلك استهداف مسؤولين أميركيين كبار بعمليات تجسس، وهو ما وصفته جهات أميركية بأنه "تجاوز لخط أحمر".
وأشارت التقارير إلى أن نشاطات التجسس شملت محاولات من قبل "الشاباك" وأجهزة استخبارات إسرائيلية لزرع وسائل تنصت داخل مركبات تابعة لجهاز الخدمة السرية الأميركية ووكالات استخباراتية، بهدف فهم استراتيجية واشنطن في الملف الإيراني.
وهاجم عدد من الشخصيات الجمهورية واليمينية إسرائيل عقب التقرير، بينهم عضوة الكونغرس السابقة مارغوري تايلور غرين التي قالت إن "الحكومة الأميركية خضعت لسيطرة حكومة أجنبية"، فيما أعاد عضو الكونغرس ثوماس ماسي نشر الإدعاءات المتعلقة بتنصت إسرائيل على مسؤولين أميركيين شاركوا في المفاوضات مع إيران.
وقال المسؤول الأميركي السابق آرون دافيد ميلر إنه خلال عمله في الشرق الأوسط كانت تُتخذ احتياطات أمنية مشددة خشية التنصت، مضيفًا أنه يتذكر حادثة كادت تتطور إلى مواجهة بين عناصر أمن أميركيين وإسرائيليين بسبب تفتيش جناح وزير الخارجية الأميركي.
من جهته، دعا المسؤول السابق في الإدارة الأميركية جو كينت إلى "إعادة تعريف" العلاقة مع إسرائيل، مشيرا إلى أنها تستغل الدعم الأميركي لتحقيق أجندتها الخاصة "على حساب الأميركيين".
كما انضم المذيع اليميني اليمس جونز إلى الهجوم بالحديث عن وجود "عملاء إسرائيليين" داخل إدارة ترامب، فيما نفى البيت الأبيض التقرير، وادعى أن "القصة بأكملها كاذبة تمامًا وتعتمد على مصدر لا يعرف ما يجري فعليًا".