"كلود" يقلب موازين الذكاء الاصطناعي ويتجاوز "تشات جي بي تي"

قفزت شركة "أنثروبيك" إلى صدارة شركات الذكاء الاصطناعي عالميًا بعد إطلاق "كلود أوبوس 4.8"، وسط تراجع شعبية نماذج "أوبن إيه آي" وتصاعد الجدل حول آثارها النفسية والقانونية.

1 عرض المعرض
"كلود" يقلب موازين الذكاء الاصطناعي ويتجاوز "تشات جي بي تي"
"كلود" يقلب موازين الذكاء الاصطناعي ويتجاوز "تشات جي بي تي"
"كلود" يقلب موازين الذكاء الاصطناعي ويتجاوز "تشات جي بي تي"
(AI)
تجاوزت شركة أنثروبيك للمرة الأولى شركة أوبن إيه آي من حيث القيمة السوقية، بعد جولة تمويل ضخمة رفعت تقييمها إلى نحو 965 مليار دولار، مدفوعة بإطلاق نموذجها الجديد "كلود أوبوس 4.8".
وأعلنت الشركة، التي أسسها موظفون سابقون في أوبن إيه آي بقيادة المدير التنفيذي داريو أمودي، أن إيراداتها السنوية المتوقعة تجاوزت 47 مليار دولار، في ظل إقبال متزايد من شركات البرمجيات على استخدام نموذج "كلود" في كتابة الأكواد البرمجية وتطوير التطبيقات.
وواجه نموذج "جي بي تي 4 أو" التابع لأوبن إيه آي خلال الفترة الأخيرة انتقادات ودعاوى قضائية في الولايات المتحدة، تضمنت اتهامات بالتسبب بأضرار نفسية وتشجيع التعلق المرضي بأنظمة الذكاء الاصطناعي، ما دفع الشركة إلى تشديد قيود السلامة على نماذجها الجديدة.
ودخلت أنثروبيك أيضاً في مواجهة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزارة الدفاع الأميركية، بعد رفضها منح الجيش الأميركي وصولاً غير مقيّد إلى نماذجها لأغراض قتالية، الأمر الذي أدى، بحسب المعلومات المتداولة، إلى إدراجها على قائمة سوداء حكومية ورفعها دعوى قضائية ضد وزارة الدفاع الأميركية.
كما ظهرت حملة حملت اسم "كويت جي بي تي" دعت إلى إلغاء الاشتراكات في "تشات جي بي تي" والانتقال إلى "كلود"، بدعم من مشاهير بينهم المغنية الأميركية كاتي بيري.
لكن عدداً من الادعاءات المتعلقة بالتقييمات المالية الضخمة، والحظر الحكومي، وحملة "كويت جي بي تي"، لا توجد لها حتى الآن تأكيدات مستقلة واسعة الانتشار، ما يستوجب التعامل معها بحذر.