انفجارات تهز عدة مدن إيرانية وواشنطن تنفي تنفيذ ضربات داخل إيران

في أعقاب ورود الأنباء عن الانفجارات، نقلت شبكة CNN عن مسؤول أمريكي قوله إن الجيش الأمريكي لا ينفذ في الوقت الحالي أي ضربات داخل إيران

فيديو متداول بعد الانفجارات في إيران
شهدت عدة مدن في جنوب وجنوب شرق إيران، مساء الخميس، سلسلة انفجارات متزامنة، في ظل التصعيد العسكري المتواصل بين الولايات المتحدة وإيران، والذي يُعد الأوسع منذ التوصل إلى تفاهمات وقف إطلاق النار المؤقتة.
وفي أعقاب ورود الأنباء عن الانفجارات، نقلت شبكة CNN عن مسؤول أمريكي قوله إن الجيش الأمريكي لا ينفذ في الوقت الحالي أي ضربات داخل إيران. كما أفاد موقع أكسيوس، نقلًا عن مسؤول أمريكي، بأن الولايات المتحدة ليست مسؤولة عن الهجمات، مرجحًا أن تكون الانفجارات ناجمة عن جهة أخرى، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن طبيعتها أو الجهة المحتملة التي تقف وراءها.
وكانت قد أفادت وكالة مهر الإيرانية بسماع ستة انفجارات في مدينتي بوشهر وجغادك، إلى جانب ثلاثة انفجارات في مدينة كنارك بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد. كما تحدثت الوكالة لاحقًا عن وقوع انفجارات في بندر عباس، دون أن تصدر حتى الآن معلومات رسمية بشأن أسبابها أو حجم الأضرار والخسائر.
تصعيد عسكري وتأتي هذه التطورات بعد نحو 48 ساعة من تصعيد عسكري واسع بين واشنطن وطهران، شمل تنفيذ القوات الأمريكية موجتين من الضربات استهدفتا، بحسب تقارير، نحو 170 هدفًا عسكريًا داخل إيران، بينها مواقع للدفاع الجوي ومستودعات للصواريخ والطائرات المسيّرة ومنشآت لوجستية على امتداد الساحل الإيراني.
وكانت وزارة الصحة الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق مقتل 14 شخصًا وإصابة 78 آخرين جراء الضربات الأمريكية، فيما أكدت واشنطن أن عملياتها جاءت ردًا على هجمات استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، في حين توعدت طهران بالرد، ونفذت هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة استهدفت محيط قواعد أمريكية في الخليج.

ويثير استمرار الانفجارات والعمليات العسكرية مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة، في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة شاملة.