إسرائيل ترفع حالة التأهب: تقديرات باقتراب مواجهة جديدة مع إيران مع انتهاء زيارة ترامب للصين

بحسب التقديرات الإسرائيلية، تدرس الإدارة الأمريكية عدة سيناريوهات، من بينها تنفيذ ضربة عسكرية محدودة ضد إيران أو مواصلة سياسة الحصار والضغط

2 عرض المعرض
ترامب في الصين
ترامب في الصين
ترامب في الصين
(البيت الأبيض- The White House)
رفعت إسرائيل مستوى التأهب الأمني والعسكري بالتزامن مع اقتراب انتهاء زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، وسط تقديرات في تل أبيب بأن نافذة زمنية لتحرك أمريكي محتمل ضد إيران قد تبدأ خلال الساعات المقبلة وتمتد حتى انطلاق مباريات كأس العالم، وفق ما أوردته تقارير إسرائيلية.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، تدرس الإدارة الأمريكية عدة سيناريوهات، من بينها تنفيذ ضربة عسكرية محدودة ضد إيران أو مواصلة سياسة الحصار والضغط، فيما يستعد الجيش الإسرائيلي لاحتمال الانخراط في أي مواجهة قد تتجدد في المنطقة. ومع ذلك، أكدت المصادر الإسرائيلية أنه لا توجد حتى الآن معلومات حاسمة بشأن اتخاذ ترامب قرارًا نهائيًا بهذا الشأن.
وفي هذا السياق، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، خلال مراسم إحياء ذكرى قتلى الحروب الإسرائيلية في جبل هرتسل، إن إيران “تلقت ضربات قاسية خلال العام الأخير، لكن المهمة لم تنتهِ بعد”، مضيفًا أن إسرائيل “مستعدة لاحتمال الاضطرار للتحرك مجددًا قريبًا لضمان تحقيق أهداف المعركة”.
وكان ترامب قد صرّح، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، بأنه يدرس إعادة إطلاق مبادرة عسكرية تحت اسم “مشروع الحرية”، لكن هذه المرة بشكل أوسع من مجرد مرافقة السفن في مضيق هرمز. كما وصف الرد الإيراني على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب بأنه “غير مقبول”، مضيفًا: “لم أكمل حتى قراءة الرد”.
2 عرض المعرض
ترامب في الصين
ترامب في الصين
ترامب في الصين
(البيت الأبيض- The White House)
إيران: ردنا مسؤول وسخي
في المقابل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران قدّمت “ردًا مسؤولًا وسخيًا” للولايات المتحدة، مؤكدًا أن إيران “تسعى لضمان حقوقها”.
وفي موازاة ذلك، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الخلافات بين واشنطن وطهران ما تزال عميقة، لا سيما فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. ووفق التقرير، عرضت إيران وقفًا للقتال وفتحًا تدريجيًا لمضيق هرمز مقابل رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ والسفن الإيرانية، إلى جانب استعدادها لتقليص جزء من مخزون اليورانيوم المخصب ونقل جزء آخر إلى دولة ثالثة.
لكن طهران تشترط الحصول على ضمانات بإعادة المواد النووية في حال فشل المفاوضات، وترفض المطالب الأمريكية المتعلقة بتفكيك منشآتها النووية. كما تطالب برفع الحصار البحري وإلغاء العقوبات الأمريكية المفروضة على صادرات النفط خلال مهلة زمنية محددة.
من جهتها، نفت وكالة “تسنيم” الإيرانية صحة بعض ما ورد في التسريبات الغربية، مؤكدة أن المقترح الإيراني يركز على وقف فوري للحرب، وضمانات تمنع أي هجوم مستقبلي على إيران، ورفع العقوبات الأمريكية، إضافة إلى ترتيبات سياسية وأمنية أوسع تشمل إدارة مضيق هرمز ضمن تفاهمات متبادلة مع واشنطن.