ترامب يعلن اقتراب "سلام دائم".. ورفع الجاهزية الإسرائيلية لتنفيذ المرحلة الأولى من الخطة
في تطور سياسي لافت، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أول تعليق علني بعد بيان حركة حماس الأخير، إنه يعتقد أن الحركة باتت "مستعدة لسلام دائم"، داعيًا إسرائيل إلى وقف فوري للقصف على غزة لضمان إطلاق سراح الرهائن بأمان وسرعة. وأوضح ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال" أن مناقشات تفصيلية تجري حول القضايا العالقة في خطته المكونة من عشرين بندًا، مشددًا على أن الهدف لا يقتصر على غزة وحدها، بل يشمل التوصل إلى سلام شامل في الشرق الأوسط.
وفي ردّها، أعلنت حركة حماس استعدادها للإفراج عن جميع المحتجزين وفقًا للآلية الواردة في الخطة، وأبدت قبولها المبدئي بنقل السلطة في قطاع غزة إلى "جهة فلسطينية بدعم عربي وإسلامي"، مع التأكيد على وجود نقاط بحاجة إلى مزيد من التباحث.
الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته لتنفيذ خطة ترامب
ردًا على هذه التطورات، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أجرى تقييمًا خاصًا للوضع بمشاركة كبار قادته، وأوعز رئيس الأركان برفع الاستعدادات لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب الخاصة بإطلاق سراح المختطفين.
وأكد بيان الجيش أن أمن القوات الإسرائيلية "يقع في الأولوية القصوى"، مشيرًا إلى تخصيص القدرات العملياتية للقيادة الجنوبية تحسبًا لأي طارئ.
وجاء في بيان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن تل أبيب "تستعد لتطبيق فوري للمرحلة الأولى من خطة الرئيس ترامب"، وأنها ستواصل التنسيق الكامل مع واشنطن لإنهاء الحرب بما يتماشى مع "رؤية الرئيس الأميركي ومبادئ إسرائيل الأمنية".
عباس يعلن خارطة طريق فلسطينية للانتقال من السلطة إلى الدولة
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن مرحلة سياسية "مفصلية وحاسمة"، كاشفًا عن خارطة طريق جديدة تتضمن إعداد دستور مؤقت خلال ثلاثة أشهر يشكل أساسًا للانتقال من "السلطة إلى الدولة".
وقال عباس إن الانتخابات الرئاسية والتشريعية ستُجرى خلال عام من انتهاء الحرب، مؤكدًا أن الترشح سيقتصر على القوى الملتزمة ببرنامج منظمة التحرير ومبدأ حل الدولتين.
كما أعلن سلسلة إصلاحات تشمل تحديث المناهج التعليمية وفق معايير اليونسكو خلال عامين، وتوحيد نظام الرعاية الاجتماعية بموجب قانون جديد، مع قصر المخصصات على المستحقين فقط.
وجدّد الرئيس الفلسطيني تمسّكه بالثوابت الوطنية وقيم السلام، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة "تتطلب تضحيات إضافية وصولًا إلى الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".
إصابات في حوادث سير وشجارات عنيفة في البلدات العربية
ميدانيًا، شهدت مدن الجنوب والساحل حوادث متفرقة أسفرت عن عدة إصابات.
ففي النقب، أُصيبت طفلة (12 عامًا) بجروح متوسطة بعد انقلاب مركبة قرب مفرق تل السبع، ونُقلت إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع. وفي حيفا، نُقل شاب (27 عامًا) إلى مستشفى رمبام بعد إصابته بجراح متوسطة إثر شجار في شارع "שיבת ציון".
وفي أشدود، أُصيب رجل (30 عامًا) بجراح متوسطة نتيجة سقوطه عن دراجته الكهربائية في شارع مناحيم بيغن.
كما شهدت مدينة يافا شجارًا عنيفًا في شارع الصيادين، أُصيب خلاله ثلاثة أشخاص، بينهم رجل في الأربعين وُصفت حالته بالخطيرة، وفق ما أفادت به طواقم الإسعاف.


