خلافًا لموقف الجبهة: التجمع والعربية للتغيير يؤكدان استمرار العمل لتشكيل المشتركة

أكد طه أن لجنة الوفاق لن تستسلم، وستواصل العمل من أجل تشكيل قائمة مشتركة تضم الأحزاب الأربعة، معتبرًا أن هذا هو مطلب الغالبية الساحقة من الجمهور العربي.

, |
1 عرض المعرض
أحمد الطيبي، سامي أبو شحادة، محمد علي طه
أحمد الطيبي، سامي أبو شحادة، محمد علي طه
أحمد الطيبي، سامي أبو شحادة، محمد علي طه
(Flash90)
تتواصل حالة الترقب في الساحة السياسية العربية مع تعثر المفاوضات الرامية إلى تشكيل القائمة المشتركة لخوض الانتخابات المقبلة، وسط تباين واضح في المواقف بين مركبات الأحزاب العربية، لا سيما بعد تصريحات الجبهة والعربية الموحدة بشأن إمكانية خوض الانتخابات بقائمتين منفصلتين. وفي المقابل، أكد كل من العربية للتغيير والتجمع الوطني الديمقراطي، في حديث لراديو الناس، أن خيار القائمة المشتركة ما زال قائمًا، وأنهما سيواصلان العمل من أجل تشكيل قائمة موحدة تضم الأحزاب الأربعة.
الطيبي: المشتركة هي الخيار الأفضل ولم نغلق الباب
هذا النهار مع محمد مجادلة وسناء حمود
13:12
الطيبي: المشتركة هي الخيار الأفضل ولم نغلق الباب قال النائب أحمد الطيبي، رئيس كتلة الجبهة والعربية للتغيير، إن موقف العربية للتغيير لا يزال ثابتًا في دعم تشكيل القائمة المشتركة، باعتبارها "الأداة الأفضل والأنجح" لخوض الانتخابات المقبلة. وأوضح الطيبي أن فكرة خوض الانتخابات بقائمتين طُرحت على الطاولة خلال المداولات الأخيرة، إلا أنه شدد على أن الباب لم يُغلق أمام إقامة قائمة مشتركة رباعية، مشيرًا إلى أن غالبية الجمهور العربي ما زالت تفضّل هذا الخيار. وأضاف أن تعثر إعلان المشتركة أثار ارتياحًا في صفوف جهات من الليكود واليمين، قائلًا إنه شاهد "الفرحة على وجوه أشخاص من الليكود وحكومة نتنياهو" بعد الأنباء عن تعثر تشكيل القائمة.
أبو شحادة: سنعمل حتى اللحظة الأخيرة
هذا النهار مع سناء حمود ومحمد مجادلة
11:20
أبو شحادة: سنعمل حتى اللحظة الأخيرة من جانبه، أكد رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة أن التجمع ما زال متمسكًا بخيار القائمة المشتركة بأحزابها الأربعة، معتبرًا أن المصلحة الوطنية تقتضي مواصلة الجهود حتى اللحظة الأخيرة. وقال أبو شحادة إن المفاوضات لم تنتهِ بعد، وإن التجمع "لن يرفع يديه" عن مشروع تشكيل المشتركة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على أجواء إيجابية ومنع المناكفات بين الأحزاب والكوادر. وأشار إلى أن التجمع مستعد أيضًا للتقدم نحو صيغة ثلاثية إذا كانت خطوة باتجاه الوحدة، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام انضمام القائمة العربية الموحدة.
خلافات سياسية حول طبيعة القائمة وبرنامجها وتتمحور الخلافات بين الأحزاب حول طبيعة القائمة المرتقبة، وما إذا كانت قائمة تقنية انتخابية تتيح لكل حزب الاحتفاظ بموقفه السياسي بعد الانتخابات، أم قائمة ذات برنامج سياسي متفق عليه. وقال أبو شحادة إن التجمع قبل بفكرة القائمة التقنية، لكنه يرفض فرض رؤية سياسية من طرف على بقية المركبات، مؤكدًا أن الهدف المشترك يجب أن يكون زيادة نسبة التصويت والتمثيل العربي ومنع عودة اليمين إلى الحكم.
محمد علي طه: ما حدث مؤسف وسنواصل الجهود
هذا النهار مع سناء حمود ومحمد مجادلة
00:00
لجنة الوفاق: ما حدث مؤسف وسنواصل الجهود بدوره، قال محمد علي طه، رئيس لجنة الوفاق الوطني، إن ما حدث في الأيام الأخيرة كان "مؤسفًا"، موضحًا أن اللجنة كانت قد توصلت إلى وثيقة شبه متفق عليها بين الأحزاب، وكان من المفترض عقد اجتماع لإقرارها والبدء بترتيب القائمة. وأكد طه أن لجنة الوفاق لن تستسلم، وستواصل العمل من أجل تشكيل قائمة مشتركة تضم الأحزاب الأربعة، معتبرًا أن هذا هو مطلب الغالبية الساحقة من الجمهور العربي. وأضاف أن اللجنة ستمنح الأحزاب فرصة قصيرة لإعادة ترتيب المواقف، ثم ستستأنف لقاءاتها مع كل حزب على حدة، بهدف الوصول إلى اتفاق قبل نهاية الشهر.
غضب وخيبة أمل في الشارع العربي وتأتي هذه التطورات وسط حالة من خيبة الأمل في الشارع العربي، في ظل استطلاعات ومؤشرات تؤكد أن نسبة كبيرة من الجمهور تؤيد خوض الانتخابات بقائمة موحدة. ويرى قياديون في الأحزاب العربية أن استمرار الانقسام قد يضعف التمثيل العربي في الكنيست، في وقت تواجه فيه الجماهير العربية تحديات كبيرة تتعلق بالعنف والجريمة، وهدم البيوت، والتحريض السياسي، وتصاعد نفوذ اليمين المتطرف.
المشاورات مستمرة والباب لم يُغلق ورغم تعثر المفاوضات، تؤكد العربية للتغيير والتجمع ولجنة الوفاق أن الباب لا يزال مفتوحًا أمام تشكيل القائمة المشتركة، في حين يُتوقع أن تبدأ الجبهة والعربية للتغيير والتجمع مشاورات حول تشكيل قائمة ثلاثية، من دون إغلاق الباب أمام انضمام الموحدة. وبين خيار القائمة الرباعية وخيار القائمتين، تبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد شكل الخريطة السياسية العربية قبل الانتخابات المقبلة، وسط دعوات متزايدة للحفاظ على الوحدة وتغليب المصلحة العامة.