أحد الشعانين في الناصرة
(ماغي عيلوطي)
يحيي المسيحيون في البلاد ، اليوم الأحد، عيد أحد الشعانين وفق التقويم الغربي، في أجواء دينية مميزة امتزجت هذا العام بالحذر والتقشف، على خلفية الأوضاع الأمنية والحرب الدائرة في المنطقة.
وشهدت الكنائس في مدن مثل القدس والناصرة وبيت لحم وحيفا ورام الله قداديس وصلوات خاصة بهذه المناسبة، التي تُحيي ذكرى دخول السيد المسيح إلى القدس، حيث استقبلته الجموع بسعف النخيل وأغصان الزيتون.
احتفالات مقتضبة في القدس
وفي مدينة القدس، تركزت الاحتفالات في الكنائس الرئيسية، خاصة في البلدة القديمة، وسط حضور أقل من المعتاد، وإجراءات أمنية مشددة، ما أدى إلى تقليص المسيرات التقليدية التي كانت تجوب الشوارع في مثل هذا اليوم.
مشاركة محدودة في الداخل
أما في مدن الداخل، فقد أُقيمت الصلوات والطقوس الدينية داخل الكنائس، مع اقتصار الفعاليات على الطابع الديني دون المظاهر الاحتفالية الواسعة، حيث فضّلت العديد من العائلات إحياء المناسبة بشكل هادئ.
أحد الشعانين في الناصرة
(ماغي عيلوطي)
أجواء روحانية رغم التحديات
ورغم محدودية الاحتفالات، حرص المؤمنون على المشاركة في الصلوات، مؤكدين تمسكهم بهذه المناسبة الدينية المهمة، التي تسبق أسبوع الآلام، في ظل دعوات للسلام ووقف العنف في المنطقة.
ويُعد أحد الشعانين من أبرز الأعياد في التقويم المسيحي، حيث يفتتح أسبوع الآلام الذي يسبق عيد الفصح، ويحمل رمزية دينية عميقة لدى المسيحيين حول العالم.






