تراجع حضور الجامعات الإسرائيلية في المراتب العليا من التصنيف الأكاديمي العالمي للجامعات، المعروف باسم تصنيف شنغهاي، إذ بقيت جامعتان فقط من إسرائيل ضمن أفضل 100 جامعة في العالم للمرة الأولى منذ عام 2020.
وحافظ معهد وايزمان للعلوم على المرتبة 71 عالميًا، فيما تراجعت الجامعة العبرية في القدس درجة واحدة إلى المرتبة 89. أما التخنيون في حيفا، الذي كان في المركز 97 خلال 2025، فتراجع إلى مجموعة المراتب 101–150 وخرج بذلك من قائمة المئة الأولى.
تراجع متواصل للتخنيون
وكان التخنيون قد احتل المرتبة 79 في عام 2023 ثم 83 في 2024 و97 في 2025، قبل خروجه هذا العام من المئة الأولى. وقال التخنيون إن التراجع يرتبط إلى حد كبير بخروج أحد باحثيه من قائمة الباحثين الأكثر اقتباسًا عالميًا، مؤكدًا أن ذلك لا يعكس بالضرورة تراجعًا في مستوى البحث أو التدريس.
وجاءت جامعة تل أبيب ضمن المراتب 151–200، وجامعة بن غوريون ضمن 401–500، وجامعة بار إيلان ضمن 501–600، فيما جاءت جامعة حيفا ضمن مجموعة 601–700.
ويعتمد تصنيف شنغهاي بصورة أساسية على الأداء البحثي، ومن بين مؤشراته الفائزون بجوائز نوبل وميدالية فيلدز، والباحثون الأكثر استشهادًا، والنشر في مجلتي Nature وScience، وحجم الإنتاج العلمي. ويقيّم أكثر من 2500 مؤسسة سنويًا وينشر قائمة أفضل 1000.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تقدم سريع للجامعات الصينية، إذ أصبح 16 مؤسسة صينية ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا في تصنيف 2026، مقابل 13 في العام الماضي


