صراع البقاء يشتعل: كفرقاسم أمام “مباراة الموسم” بقيادة مدربها الجديد

تتجه الأنظار عصر اليوم إلى استاد بات يام، حيث يخوض النادي الرياضي كفرقاسم واحدة من أخطر وأهم مبارياته هذا الموسم بمواجهة موديعين

1 عرض المعرض
الوحدة كفر قاسم وموديعين يكتفيان بنقطة في قمة باهتة
الوحدة كفر قاسم وموديعين يكتفيان بنقطة في قمة باهتة
الوحدة كفر قاسم وموديعين يكتفيان بنقطة في قمة باهتة
(راديو الناس)
تتجه الأنظار عصر اليوم إلى استاد بات يام، حيث يخوض النادي الرياضي كفرقاسم واحدة من أخطر وأهم مبارياته هذا الموسم، عندما يواجه بلدي موديعين ضمن الجولة الـ32 من دوري الدرجة الممتازة، في مواجهة تُصنّف بـ“مباراة حياة أو موت” لكلا الفريقين في صراع البقاء.
كفرقاسم يدخل اللقاء وهو في المركز الرابع عشر برصيد 34 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط فوق الخط الأحمر، بينما يقف موديعين خلفه مباشرة في المركز الخامس عشر بـ33 نقطة، ما يجعل هذه المواجهة صدامًا مباشرًا للهروب من شبح الهبوط. الخاسر في هذه المباراة سيجد نفسه في موقف بالغ التعقيد، وقد يظل يقاتل حتى الجولة الأخيرة لتفادي السقوط.
المباراة تأتي في توقيت حساس للغاية، خاصة بعد نتائج الأمس التي زادت من تعقيد حسابات القاع، لتتحول هذه المواجهة إلى عنوان لموسم كامل، وليس مجرد ثلاث نقاط. الفريقان يعانيان هجوميًا، وهو ما يضيف مزيدًا من التوتر والترقب لمجريات اللقاء.
في كفرقاسم، تتجه الأنظار نحو المدرب الجديد يرون هوخنباوم ، الذي تم تعيينه مؤخرًا في محاولة أخيرة لإحداث صدمة إيجابية داخل الفريق. هذه ستكون محطته الثالثة هذا الموسم، وسط آمال بأن ينجح في إعادة التوازن وقيادة الفريق نحو انتصار ثمين قد يغيّر مسار الموسم.
الأرقام تعكس تقاربًا كبيرًا بين الفريقين: كفرقاسم حقق 8 انتصارات و10 تعادلات مقابل 13 خسارة، بينما يملك موديعين سجلًا مشابهًا بـ8 انتصارات و9 تعادلات و14 خسارة، ما يؤكد أن الفوارق ضئيلة وأن الحسم سيكون مرهونًا بالتفاصيل الصغيرة.
عند الساعة 16:00، تنطلق صافرة البداية لمواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، حيث لا مجال للأخطاء، ولا بديل عن الفوز. إنها مباراة عن موسم كامل، عنوانها: من يبقى ومن يقترب أكثر من الهاوية؟