"أصعب قرار في مسيرتي السياسية" | أبو شحادة يتحدث بعد سحب ترشحه

في أول حديث له عقب قرار الانسحاب، وصف أبو شحادة قرار لجنة الانتخابات المركزية بشطب ترشحه بأنه "جائر"، وقال إن التجمع توجّه إلى المحكمة العليا على أمل إلغاء القرار. 

|
أبو شحادة يتحدث بعد سحب ترشحه
أعلن رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة سحب ترشحه من انتخابات الكنيست المقبلة، عقب جلسة المحكمة العليا التي أبلغه خلالها رئيس المحكمة، القاضي يتسحاق عميت، بأن أغلبية بين القضاة تؤيد شطب ترشحه. وقال أبو شحادة إن القرار اتُخذ بعد مشاورات واسعة بهدف تفادي التداعيات القانونية والسياسية التي قد تترتب على صدور حكم قضائي نهائي بالشطب. العربي الجديد
أبو شحادة: "بحثنا عن بعض العدالة في المحكمة العليا" وفي أول حديث له عقب قرار الانسحاب، وصف أبو شحادة قرار لجنة الانتخابات المركزية بشطب ترشحه بأنه "جائر"، وقال إن التجمع توجّه إلى المحكمة العليا على أمل إلغاء القرار. وأضاف أن رئيس المحكمة العليا أوضح له، خلال المداولات، أن أغلبية تشكلت بين أعضاء الهيئة القضائية لصالح تأييد شطب ترشحه، وهو ما تؤكده تقارير عن جلسة المحكمة التي عُقدت أمام هيئة موسعة من تسعة قضاة.
وكانت لجنة الانتخابات المركزية قد قررت في 23 أيلول/سبتمبر شطب ترشح أبو شحادة، إلى جانب قرارات أخرى تتعلق بالقائمة المشتركة والقائمة الموحدة وعوفر كسيف، قبل انتقال الملف إلى المحكمة العليا.
مشاورات مكثفة وقرار بسحب الترشح وقال أبو شحادة إنه أجرى، عقب موقف المحكمة، مشاورات مكثفة مع الطواقم القانونية واللجنة المركزية للتجمع وقيادات في الحزب وأصدقاء ورفاق، قبل اتخاذ قرار سحب ترشحه. ووصف الخطوة بأنها "أصعب قرار اتخذته في مسيرتي السياسية"، مؤكدًا أنه يرى نفسه قد تعرض للظلم، وأن مواصلة المسار القضائي كانت، بحسب تقديره، قد تحمل تداعيات تتجاوز شخصه لتطال التجمع والقائمة المشتركة والعمل السياسي العربي عمومًا. ويأتي قرار الانسحاب بعدما أوصت هيئة المحكمة أبو شحادة بالنظر في سحب ترشحه بنفسه، إثر إعلان القاضي عميت أن أغلبية القضاة تميل إلى تأييد قرار الشطب. العربي الجديد
خلفية قرار الشطب وكانت المستشارة القضائية للحكومة غالي بهراف ميارا والمدعي العام عميت أيسمان قد طالبا المحكمة العليا بالمصادقة على شطب أبو شحادة، مستندين، من بين أمور أخرى، إلى مقال نشره في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، واعتبرا أنه يعكس دعمًا للكفاح المسلح ضد إسرائيل. وهذه هي حجة الجهات القانونية الرسمية المؤيدة للشطب، بينما رفض أبو شحادة هذه الاتهامات ودافع عن موقفه أمام المحكمة.
"سنواصل العمل لرفع نسبة التصويت" ورغم انسحابه من السباق، أكد أبو شحادة أن التجمع سيواصل نشاطه السياسي والانتخابي، ودعا الجمهور العربي إلى المشاركة في انتخابات 27 تشرين الأول/أكتوبر والتصويت للقائمة المشتركة. وقال إن قرار سحب ترشحه لن يؤدي، من وجهة نظره، إلى تراجع الحزب عن نشاطه السياسي، مضيفًا أن التجمع سيعمل على رفع نسبة التصويت وزيادة الالتفاف الجماهيري حول القائمة المشتركة.