مقتل سيدة إثر إطلاق نار في طمرة
قُتلت مساء الخميس السيّدة وفاة عوّاد في الخمسين من العمر جرّاء إطلاق نار في مدينة طمرة.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن السيدة كانت قد سمعت أصوات إطلاق نار في الحي الذي تسكنه، وخرجت لاستطلاع ما يجري، قبل أن تُصاب – على ما يبدو – برصاصة طائشة. وقد هرعت الطواقم الطبية التابعة لمركز الزهراوي ونجمة داوود الحمراء إلى المكان، وباشرت بإجراء عمليات إنعاش مكثفة لها في موقع الجريمة، إلا أنه تم لاحقًا إقرار وفاتها.
وبحسب ما ورد في بيان صادر عن الناطق بليان نجمة داوود الحمراء فإنه:"في الساعة 22:55 ورد بلاغ إلى مركز الطوارئ، حول إصابة امرأة في مدينة طمرة. وأفاد مسعفون ومضمدون من الطاقم الطبي بأن الحديث يدور عن امرأة تبلغ من العمر نحو 50 عامًا، عُثر عليها دون علامات حياة وتعاني من إصابات نافذة، حيث تم إقرار وفاتها في المكان.
مواجهات مع الشرطة في طمرة
وقال مسعف نجمة داوود الحمراء أحمد أبو الهيجا: "شاهدنا المرأة ملقاة على الأرض وهي فاقدة للوعي وتعاني من إصابات نافذة خطيرة في أنحاء جسدها. أجرينا الفحوصات الطبية اللازمة، لكن للأسف كانت إصاباتها بالغة الخطورة ولم تكن عليها أي علامات حياة، وتم إعلان وفاتها."
الشرطة من جهتها باشرت التحقيق في ملابسات الحادث، إلى جانب تنفيذ أعمال تمشيط بحثًا عن مشتبهين، فيما لم تُعلن بعد أي تفاصيل إضافية بشأن الخلفية.
الجرائم لا تتوقف
وتأتي هذه الجريمة في ظل تصاعد مستمر في جرائم إطلاق النار والقتل داخل المجتمع العربي، حيث بلغ عدد الضحايا بعد جريمة طمرة 46 قتيلًا، من بينهم 6 قتلى خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، وسط اتهامات متزايدة للشرطة بالتقصير في فك رموز الجرائم ومنع نزيف الدم المستمر. هذا الواقع الدامي أثار موجة غضب واحتجاجات منذ أسابيع، في وقت تتعالى فيه صرخات الأهالي والقيادات المحلية مطالبةً بخطة واضحة تعيد الشعور بالأمن والأمان إلى الشارع العربي.
مقتل وفاء عوّاد بإطلاق نار في طمرة




