راية الصلح ترتفع في سخنين: عائلتان تطويان صفحة الخلاف

شدد الحضور على أن هذا الصلح ليس انتصارًا لطرف على آخر، بل هو انتصار للأخلاق والتقاليد الأصيلة التي تميّز مجتمعنا، حيث يبقى الإصلاح قيمة عليا، وتظل المحبة أقوى من أي خلاف عابر. 

صلح في سخنين
شهدت مدينة سخنين مراسم صلح مباركة بين عائلة السيد أحمد وعائلة الواكد، في مشهدٍ يعكس أصالة القيم الاجتماعية وروح الإصلاح التي يتميز بها أبناء المدينة، وذلك بحضور وجهاء وشخصيات اجتماعية ومصلحين حرصوا على رأب الصدع ولمّ الشمل. وجاءت مراسم الصلح بعد جهود مكثفة بذلها أهل الخير والإصلاح، حيث التأمت القلوب قبل الأيدي، وارتفعت راية التسامح لتعلن طيّ صفحة الخلاف وفتح صفحة جديدة يسودها الاحترام المتبادل والتعاون وحسن الجوار.
لحظة إنسانية مؤثرة ولم يكن اللقاء مجرد إجراء شكلي، بل حمل في طياته أبعادًا إنسانية عميقة، إذ سادت أجواء من الصدق والنية الصافية، وتصافت الأيادي وسط كلمات مؤثرة شددت على أهمية العفو عند المقدرة، وتغليب لغة العقل والحكمة. وأكد المتحدثون من الوجهاء خلال كلماتهم أن مصلحة البلد وأمنها واستقرارها فوق كل اعتبار، وأن وحدة النسيج الاجتماعي هي الركيزة الأساسية لحماية المجتمع من كل ما يعكر صفوه. كما شددوا على أن مثل هذه المبادرات تعزز روح التآخي، وتعيد الثقة بين العائلات، وتحصّن المجتمع في وجه أي توترات.
انتصار للأخلاق وقيم المجتمع وشدد الحضور على أن هذا الصلح ليس انتصارًا لطرف على آخر، بل هو انتصار للأخلاق والتقاليد الأصيلة التي تميّز مجتمعنا، حيث يبقى الإصلاح قيمة عليا، وتظل المحبة أقوى من أي خلاف عابر. ويأمل أبناء سخنين أن تكون هذه الخطوة المباركة بداية مرحلة جديدة من التعاون والتكاتف، بما يحفظ أمن المدينة واستقرارها، ويعزز صورتها كعنوان للتآخي والتسامح ووحدة الصف.