أفادت مصادر أمنية إسرائيلية بأنها تلقت مؤشرات تفيد بأن إيران تعتزم محاولة استهداف مسؤولين إسرائيليين حاليين وسابقين، وذلك انتقامًا لاغتيال قيادات إيرانية بارزة.
وبحسب التقرير، تلقى وزراء ومسؤولون إسرائيليون خلال الأيام الأخيرة تحذيرات مشددة من الأجهزة الأمنية، تضمنت، من بين أمور أخرى، تحذيرًا عامًا من احتمال تنفيذ هجمات باستخدام طائرات مسيّرة.
وفي ظل هذه المخاوف، تقرر، في خطوة وُصفت بالاستثنائية، تغيير موقع إقلاع طائرة "جناح صهيون" (الطائرة الرسمية لرئيس الوزراء الإسرائيلي) من مطار بن غوريون إلى قاعدة نبطيم الجوية، مع إبقاء مواعيد الإقلاع ومسار الرحلة سرية.
كما عزز جهاز الأمن العام (الشاباك) إجراءات الحماية المخصصة لشخصيات إسرائيلية، ووجّههم إلى تغيير أنماط حياتهم اليومية واتخاذ تدابير احترازية إضافية.


