ترامب: تم القضاء على القيادة العسكرية الإيرانية برمتها

أكد الرئيس الأميركي أنّ العمليات العسكرية في إيران ستستمر حتى تحقيق أهدافها. وفي موازاة ذلك، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن بلاده وافقت على طلب واشنطن استخدام القواعد البريطانية.

4 عرض المعرض
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
(تصوير: البيت الأبيض)
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء اليوم (الأحد)، إن العمليات العسكرية في إيران ستتواصل حتى "تحقيق جميع الأهداف المحددة"، مشيراً إلى مقتل ثلاثة جنود من الجيش الأمريكي خلال الهجمات. وأضاف أن النظام الإيراني، المسلح بصواريخ بعيدة المدى وقدرات نووية، يشكّل “تهديداً خطيراً لكل أمريكي”.
وأعلن ترامب أن العملية العسكرية تُعد من أعقد العمليات الهجومية التي تنفذها واشنطن، لافتاً إلى أنه “تم القضاء على القيادة العسكرية الإيرانية بالكامل”، على حدّ قوله. كما ادعى أن “عدداً من القادة العسكريين الإيرانيين يسعون للحصول على حصانة”، مشدداً على أن الولايات المتحدة “ستثأر لقتلاها وستعاقب كل من شارك في شن حرب على الحضارة”.
وحثّ ترامب الحرس الثوري والجيش والشرطة في إيران على “إلقاء السلاح والحصول على حصانة أو مواجهة الموت”، داعياً الإيرانيين إلى “اغتنام هذه اللحظة واستعادة بلادهم”. وأضاف أنه أوفى بالتعهد الذي قدمه للشعب الإيراني، وأن “ما تبقى متروك لهم”.
وفي السياق ذاته، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن بريطانيا ليست متورطة في الضربات الأميركية – الإسرائيلية على إيران، لكنه أشار إلى أن دول الخليج طلبت من لندن بذل مزيد من الجهود الدفاعية. وأضاف أن طائرات بريطانية تشارك في “عمليات دفاعية منسقة” نجحت في اعتراض ضربات إيرانية.
وأوضح ستارمر أن الولايات المتحدة طلبت إذناً باستخدام القواعد البريطانية لأغراض دفاعية محدودة، وأن حكومته وافقت على الطلب، “لمنع إيران من إطلاق صواريخ في أنحاء المنطقة”، وفق تعبيره.
ترامب: الهجوم على إيران سيستمر "أربعة أسابيع أو أقل"
وفي وقت سابق اليوم، كشف ترامب في مقابلة مع موقع "ديلي ميل" البريطاني، عن جدول زمني محتمل للحرب مع إيران. وبحسب قوله، قد تستمر الحرب خلال الأسابيع الأربعة المقبلة. وأوضح: "لقد كان دائمًا مسارًا من أربعة أسابيع. إنها دولة كبيرة، سيستغرق الأمر أربعة أسابيع – أو أقل".
4 عرض المعرض
عراقجي: إسرائيل تسعى لجرّ ترامب إلى الحرب
عراقجي: إسرائيل تسعى لجرّ ترامب إلى الحرب
عراقجي ترامب ونتنياهو
(.)
من جانبهم، أعلن قادة ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، في بيان مشترك، أنهم مستعدون لتنفيذ "عمليات دفاعية متناسبة" من أجل تدمير قدرة إيران على إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة. وأضاف قادة الدول الثلاث أنهم يشعرون بالصدمة من "هجمات الصواريخ العشوائية وغير المتناسبة" التي تنفّذها طهران ضد دول في الشرق الأوسط.
4 عرض المعرض
ماكرون يعلن: فرنسا ستعترف بالدولة الفلسطينية
ماكرون يعلن: فرنسا ستعترف بالدولة الفلسطينية
ماكرون يعلن: فرنسا ستعترف بالدولة الفلسطينية
(Flash90)
تصعيد متبادل
يأتي ذلك فيما شهدت البلاد موجات متتالية من صفارات الإنذار، بعد إطلاق إيران عدّة رشقات من الصواريخ، وقال الجيش الإسرائيلي إنه تم اعتراض غالبيتها، فيما سقطت أخرى في مناطق مفتوحة. كما أعلن الجيش أنّه استكمل أكثر من 30 غارة ضد منظومات الصواريخ والدفاعات الإيرانية منذ بدء الحرب.
وقال مصدر إسرائيلي إنّ تركيز عمليات الجيش "يتمحور حول زعزعة النظام الإيراني حتى إسقاطه"، وإنّ إسرائيل "تعمل بطريقتها الخاصة" لدفع الإيرانيين إلى الاحتجاج، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.
بدوره، قَدَّم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أيال زمير، تقييماً للوضع وصادَق على خطط مواصلة الحرب مع إيران. وقال: "أمامنا أيام قتالية طويلة. سنبذل كل ما في وسعنا، ونستخدم كامل قدراتنا لتسريع تحقيق الإنجازات، ونحن لا نوفر أي جهد".
تمديد حالة الطوارئ
في غضون ذلك، صادقت الحكومة، في استفتاء طارئ بين الوزراء، على تمديد الإعلان عن حالة الطوارئ الخاصة في الجبهة الداخلية في جميع أنحاء البلاد حتى 12 آذار/مارس، في أعقاب الحرب مع إيران. وستُحال هذه الخطوة لاحقًا إلى لجنة الخارجية والأمن في الكنيست للمصادقة عليها.
4 عرض المعرض
بيت شيمش
بيت شيمش
سقوط مباشر في بيت شيمش
(اتحاد الانقاذ)
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه دمّر عشرات المقرات القيادية الإيرانية، بينها مواقع للحرس الثوري والاستخبارات وسلاح الجو التابع للحرس، بعد تحقيق تفوّق جوي فوق سماء طهران، وفقا للمتحدث العسكري. وأشار إلى أنّ الضربة الافتتاحية أسفرت عن تصفية قادة بارزين في النظام الإيراني، وأن الهجمات الحالية "تفكك بشكل منهجي بنيته الأساسية".
وفي موازاة التصعيد، أعلنت وزارة الصحة الاسرائيلية أنّ 677 شخصًا نُقلوا إلى المستشفيات منذ بداية العملية، بينهم ستة بحالة خطيرة.
الإمارات تغلق سفارتها في طهران
وأعلنت الإمارات إغلاق سفارتها في طهران وإعادة طاقمها الدبلوماسي، ووصفت الهجمات الإيرانية بأنها "اعتداء على مواقع مدنية وتصعيد خطر يهدد أمن المنطقة وأمن الطاقة العالمي".
من جانبها، أعلنت مجموعات تطلق على نفسها "أولياء الدم" الموالية لإيران في العراق مسؤوليتها عن مهاجمة قواعد أميركية في أربيل، فيما أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنّ إيران استهدفت أكثر من 12 موقعًا مدنيًا وعسكريًا في الخليج وإسرائيل.
وأشار مصدر لوكالة AP إلى أنّ المخابرات الأميركية تابعت تحركات مسؤولين إيرانيين، خصوصًا علي خامنئي، وأن المعلومات نُقلت لإسرائيل وجرى تنسيق توقيت الضربات استنادًا إليها. وأكد الجيش الأميركي أنّ قاذفات B-2 استهدفت ليلًا منشآت صاروخية إيرانية.
ساعر: هدف الحرب إزالة التهديدات الوجودية
من جانبه، قال وزير الخارجية جدعون ساعر إنّ هدف الحرب هو "إزالة التهديدات الوجودية" عن إسرائيل، وإنّ ذلك غير ممكن "طالما النظام الحالي قائم في إيران".
وفي سياق موازٍ، صادقت الحكومة على لوائح طوارئ تتيح نقل معلومات إلى الشرطة بهدف التعرّف على المصابين والضحايا والمفقودين.
First published: 22:37, 01.03.26