أُصيب فتى إسرائيلي بجروح وُصفت بين الطفيفة والمتوسطة، مساء اليوم، إثر تعرضه للدهس بمركبة فلسطينية قرب مستوطنة عطيرت شمال رام الله، وسط تقديرات أمنية إسرائيلية تستبعد أن يكون الحادث عملية على خلفية أمنية.
وكشف تحقيق أولي أجراه الجيش الإسرائيلي أن فتيانًا من بؤرة استيطانية قريبة عرقلوا حركة المركبات الفلسطينية على الشارع، وحاولوا إغلاق الطريق أمامها، قبل أن تصدم مركبة فلسطينية أحدهم أثناء محاولة سائقها، على ما يبدو، مغادرة المكان.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في بيان أولي تلقي بلاغ عن حادث دهس قرب مستوطنة عطيرت، مشيرًا إلى أن قوات من الجيش والشرطة هرعت إلى الموقع، وباشرت عمليات البحث عن السائق المشتبه به، وأقامت حواجز على الطرق وفي القرى المحيطة.
وفي وقت لاحق، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن التقديرات الأمنية الأولية تستبعد أن يكون الحادث عملية دهس متعمدة على خلفية أمنية، مشيرة إلى أن الإصابة وقعت خلال محاولة السائق مغادرة المكان بعد عرقلة حركة المركبات الفلسطينية.
من جانبها، أكدت الشرطة الإسرائيلية أن المصاب نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث وُصفت حالته، وفقًا للطواقم الطبية، بين الطفيفة والمتوسطة.
وأضافت الشرطة أن قواتها تواصل عمليات التمشيط بحثًا عن السائق المشتبه به، فيما لا تزال ملابسات الحادث قيد التحقيق.


