إصابة فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في الخليل

 أفادت المصادر الفلسطينية بأن قوات الجيش منعت طاقمًا تابعًا للهلال الأحمر من الوصول إلى المكان لتقديم الإسعاف للمصاب 

أُصيب مواطن فلسطيني، اليوم، برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة الخليل، في حادثة قدّم لها كل طرف رواية مختلفة بشأن خلفياتها وملابساتها.
وبحسب مصادر محلية فلسطينية، أطلق جنود إسرائيليون النار على سيارة فلسطينية كان بداخلها شاب، في منطقة خلة حاضور القريبة من الحرم الإبراهيمي، ما أدى إلى إصابته. وأضافت المصادر أن قوات الجيش دفعت بتعزيزات إلى المكان ومنعت المواطنين من الاقتراب من السيارة أو تقديم المساعدة للمصاب.
وأوضحت المصادر ذاتها أن المصاب هو شاكر فلاح أحمد الجعبري (50 عامًا)، وكان يقود سيارته وبرفقته ابنته وأحفاده، في طريقه لإيصالهم إلى منزلهم. وذكرت أن الجنود أطلقوا الرصاص الحي باتجاهه، ما أسفر عن إصابته، قبل إخراج ابنته وأطفاله من المركبة. ولم تُعرف حتى الآن طبيعة إصابته أو مدى خطورتها.
كما أفادت المصادر بأن قوات الجيش منعت طاقمًا تابعًا للهلال الأحمر من الوصول إلى المكان لتقديم الإسعاف للمصاب، قبل أن تقوم لاحقًا بنقله من الموقع دون الكشف عن وضعه الصحي.
في المقابل، جاء في بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي أن الحادث وقع “في أعقاب بلاغ حول محاولة دهس”، وأن قوة من الجيش كانت تعمل في منطقة حارة الشيخ التابعة للواء يهودا “تعرضت لمحاولة دهس”، وعلى إثر ذلك أطلق الجنود النار باتجاه “مخرب حاول دهسهم”، وتم “تحييده”.
وأضاف البيان أنه “لم تقع إصابات في صفوف قوات الجيش”.
وبين الروايتين المتناقضتين، تبقى تفاصيل الحادث وملابساته محل جدل، في ظل غياب معلومات مستقلة تؤكد بدقة ما جرى في موقع الحدث.