لقاح شخصي للسرطان يحقق نتائج واعدة ضد الميلانوما في تجربة متقدمة

لقاح يعتمد تقنية mRNA ويُستخدم إلى جانب "كيترودا" نجح في تقليل عودة سرطان الجلد وانتشاره مقارنة بالعلاج المناعي وحده 

1 عرض المعرض
فحص دم في مختبر طبي
فحص دم في مختبر طبي
فحص دم في مختبر طبي
(فلاش 90)
أعلنت شركتا موديرنا وميرك نتائج مشجعة لتجربة سريرية متقدمة على لقاح شخصي للسرطان يعتمد تقنية mRNA، بعدما أظهر العلاج قدرة على تقليل خطر عودة سرطان الجلد من نوع الميلانوما وانتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم.
وجرى اختبار اللقاح، المعروف باسم Intismeran، إلى جانب عقار العلاج المناعي Keytruda الذي تنتجه ميرك، لدى مرضى خضعوا لجراحات لإزالة أورام ميلانوما عالية الخطورة.
وقالت الشركتان إن التحليل المرحلي للتجربة في مرحلتها الثالثة حقق الهدف الرئيسي المتعلق بخفض عودة المرض، إلى جانب هدف ثانوي يتعلق بمنع انتشار الأورام إلى أعضاء أخرى، مقارنة باستخدام "كيترودا" وحده.
ويُصنع العلاج بصورة شخصية لكل مريض، إذ تُحلل الطفرات الخاصة بالورم ثم يُنتج لقاح mRNA مصمم لتعليم جهاز المناعة كيفية التعرف على الخلايا السرطانية المتبقية ومهاجمتها.
وتُعد النتائج أول نجاح إيجابي في تجربة متقدمة بهذا المستوى للقاح سرطان يعتمد تقنية mRNA، فيما قالت الشركتان إنهما تجريان بالفعل محادثات مع الجهات التنظيمية بشأن العلاج، مع احتمال إتاحته للمرضى بدءًا من العام المقبل في حال الحصول على الموافقات اللازمة.
ومع ذلك، لم تُنشر بعد التفاصيل الكاملة للنتائج، كما لا تتوفر حتى الآن بيانات نهائية بشأن تأثير العلاج على معدلات البقاء على قيد الحياة، على أن تُعرض بيانات إضافية خلال مؤتمر طبي مقبل.