رجل الأعمال علي زبيدات من سخنين
أدلى رجل الأعمال علي زبيدات من سخنين بتصريح مصوّر عبر موقع "الناس"، في أعقاب انتشار واسع لقوائم تضم أسماء وصور نُشرت على منصات التواصل الاجتماعي (فيسبوك، تيك توك، وإنستغرام)، وتزعم تورط عشرات الأشخاص في محاولة استهدافه. وخلال تصريحه، نفى زبيدات بشكل قاطع أي صلة له بهذه القوائم، مؤكداً براءته الكاملة مما ورد فيها ومشدداً على خطورة تداولها في هذا التوقيت.
وفي حديثه، أشار زبيدات إلى قائمة تضم 77 اسماً يتم تداولها، مؤكداً أنه لا علاقة له بها من قريب أو بعيد، وأنه لا يتهم أي شخص من سخنين أو عرابة أو دير حنا أو أي من البلدات المجاورة. وشدد على أن هذه المنشورات تهدف إلى إثارة البلبلة في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى الهدوء والتروي.
نفي الاتهامات العشوائية وتفنيد الشائعات
أوضح علي زبيدات أنه تعرض لـ جريمة عنف من خلال إطلاق النار عليه، لكنه أشار إلى أن عدد المتورطين الذين رآهم كانوا شخصين فقط، وليس كما يتم الترويج له في القوائم التي تضم عشرات الأسماء. وقال إنه لا يعرف هوية من قام بهذا العمل، وبالتالي لا يمكنه توجيه أصابع الاتهام لأي جهة أو عائلة بعينها في المجتمع العربي.
ودعا زبيدات الشخص الذي قام بنشر هذه القائمة ومشاركتها إلى حذفها فوراً، مؤكداً أن من يحبه ويهتم لمصلحته عليه أن يتوقف عن نشر مثل هذه المعلومات المضللة. وأكد أن هذه القوائم لا تخدم الحقيقة، بل تساهم في تعقيد الأوضاع وزيادة حالة الاحتقان بين الناس.
التحذير من الفتنة ودعوة للسلم الأهلي
حذر علي زبيدات من الانجرار وراء الفتن التي قد تؤدي إلى صدامات داخلية بين أبناء المجتمع الواحد، مشدداً على أن "الحرام" هو أن يفتن الناس على بعضهم البعض أو يقتلوا بعضهم بسبب إشاعات لا أساس لها من الصحة. وأكد أن هدفه من هذا التصريح هو إبراء ذمته أمام الجميع ووضع حد للأقاويل.
واختتم زبيدات حديثه بالتأكيد على ضرورة الوحدة والابتعاد عن لغة التخوين والاتهام العشوائي، شاكراً كل من سانده ووقف معه في محنته، ومطالباً الجميع بتحري الدقة وعدم الانصياع لما ينشر في الفضاء الافتراضي من أخبار كاذبة تهدف إلى تمزيق النسيج الاجتماعي.



